Skip to main content

31 كانون2/يناير 2012
عادت مجلة «شؤون فلسطينية» التي كانت تصدر عن مركز الأبحاث في منظمة التحرير الفلسطينية لاستئناف صدورها من جديد، بعد توقفها لفترة طويلة.

31 كانون2/يناير 2012
 عندما انطلقت الثورات من العالم الافتراضي، أو من الفيسبوك بالتحديد الذي يشبه المسرح نوعاً ما كونه عالماً افتراضياً، بينه وبين الواقع حائط وهمي بالإمكان طبعا اختراقه أو تجاوزه، سقط الحائط الرابع بالمعنى البريختي على مستويين: أولهما عندما انفتح العالمان على بعضهما في لحظة ما، وثانيهما عندما كسرت الحالة الوهمية المسرحية التي تشبه حالة المواطن المشاهد الذي استغرق عمرا وهو يشاهد بملل كسول عرضا طويلا جدا لمخرج دكتاتور.

31 كانون2/يناير 2012
 ليس بالضرورة أن تكون عبقرياً أو سياسياً أو فيلسوفاً أو عالم ذرة أو مشهوراً أو موهوماً أو سطحياً أو عميقاً أو.. أو.. أو؛ كي تفهم أن الحياة مفاوضات! لأنها بالفعل كذلك! ولكن من الضروري أن تكون قوياً بما فيه الكفاية، وجاهزاً لهذه المرحلة، ومؤمناً بحقك في الحياة كي تستطيع التفاوض عليه! لأن المغامرة في هذه الحالة تأخذ شكل المقامرة!

31 كانون2/يناير 2012
هناك أحداث كبرى كان لها دورها في تغيير مسار التاريخ الإنساني. هذا ما يتفق عليه جميع المؤرخين الذين خلّدوا تلك الأحداث في أعمالهم. لكن المؤرخة والأستاذة الجامعية الفرنسية ماريون ف. غودفروا، والأستاذ الجامعي كزافييه ديكتو، يقدمان كتاباً يؤكدان فيه أن موائد كبرى أسهمت هي أيضاً في تغيير مسار التاريخ. والكتاب يحمل عنوان «حول مائدة التاريخ».

31 كانون2/يناير 2012
يعتبر كتاب «الديكاميرون» (كُتب بين 1349 و1351)  كتابا كلاسيكيا بالمعنيين الفني والتاريخي. فهو علامة على انبثاق وتشكل أوربا الأدبية الحديثة، وعلى ذروة التحول من أنماط السرد التقليدية المتشبعة بالأخلاقية الدينية المتعالية أو الأخلاقية الخرافية والأسطورية، إلى نمط السرد الحديث المتشبع بأخلاقيات الفكر الحر والنزعة الإنسانية الناشئة. وقد جعله هذا الوضع دعامة لتطور الرؤية الفنية والفكرية المنشئة للقصة الحديثة في الأدب الأوربي.

31 كانون2/يناير 2012
تبحث الدكتورة بان جبار خلف، في كتابها « منطق السينما التجريبية» الصادر عن «منشورات وزارة الثقافة – المؤسسة العامة للسينما»، في المنطق التجريبي الذي يميّز السينما عن سواها من الفنون «كانت السينما منذ أول لقطة ظهرت على الشاشة تجريبية، بمعنى الكلمة، فهي فن لم يكن له شبيه سابق، وكان جديداً بالكامل، فلم يألف الناس إعادة عرض الحركة بهذه الدقة والتعبير والتأثير».

31 كانون2/يناير 2012
قضيت الأشهر الأخيرة محاولاً فك ألغاز لعبة الميسر العربية القديمة التي ألغاها الإسلام: «إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه»، وذلك في سياق كتاب آخر عن ديانة مكة قبل الإسلام. وقد حاول كثيرون، في الماضي على الأخص، فك هذه الألغاز فلم ينجحوا. فقد تحولت اللعبة إلى طلّسم بسبب الانقطاع عنها. وينسب إلى أبي عبيدة، معمر بن المثنى التيمي، وهو الخبير بهذه اللعبة، قوله: «سألت عنه الأعراب [عن هذا الأمر] فقالوا: لا علم لنا بهذا، هذا شيء قد قطعه الإسلام منذ جاء، فلسنا ندري كيف كانوا ييسرون».    

08 شباط/فبراير 2012
في باب الهوايات ، كنّا نقرأ في صفحات التعارف عن هواية رائجة هي «المطالعة»، لكن هذه الهواية انقرضت بالتدريج لمصلحة الغناء وجمع العملات! 

08 شباط/فبراير 2012
برزت السينما الإيرانية من جديد، أثناء حفل توزيع جوائز «غولدن غلوب» (الكرة الذهبية) الـ69 في لوس أنجلس، بفوز فيلم «الانفصال» للمخرج أصغر فرهادي، بجائزة أفضل فيلم باللغة الأجنبية. وقال فرهادي عند استلام الجائزة أمام الحضور والمشاهدين في كل أنحاء العالم: «شعبي! أعتقد أنه شعب يحب السلام حقا».

08 شباط/فبراير 2012
نازعت السكاكيني دوماً الأشواق إلى أن يملك رسالة فلسفية ما ينشرها ويدعو لها. كان يتحرق شوقا إلى أن تكون له رسالة نبوية. وكان نيتشه قد سحر، في بداية القرن العشرين مثقفين كثيرين من بلاد الشام بكتابه «هكذا تكلم زرادشت». ويمكن رؤية الصدى القوي لهذا الكتاب في «نبي» جبران، وفي غيره من الآثار.

08 شباط/فبراير 2012
وجوه النسوة العجائز مزينة بالأزرق كدلالات جمالية، وبعض الرجال يرسمون نقاطاً مزرقّة عند مفاصل الأصابع أو على طرف الإبهام، وامرأة تباهي بنقطة صغيرة على طرف الخد الأيمن مع خاتم صغير في الأنف قرب إحدى فتحتيه تدفن معها، وهذا ما كان من وشم الجمال الذي اعتقد البدو بروعته حتى سنوات قريبة، وهنا حمل أهلي من الجولان عناوين زينتهم حتى نهايتها وسط المدينة التي تباهي بمكياجها المتمدن.

08 شباط/فبراير 2012
«رمّان» مجلة ثقافية فنية فلسطينية انطلقت منذ سنتين كمجلة بي دي إف، لصعوبة صدورها مطبوعة في حينه لأسباب عدّة قد ذُكرت على مدى افتتاحيات الأعداد السابقة.

08 شباط/فبراير 2012
بعد قيام الكيان الصهيوني على نكبة أهلنا في فلسطين، كان لا بد من استحداث أدب موازٍ لتلك الجريمة، ويكون مركباً من الخرافة والأكاذيب التاريخية والمغالطات الفاضحة في المنطق والحقيقة والوقائع، إلا أن ما يسمى الأدب الصهيوني استطاع تقديم ذلك كمبررات مقبولة لدى العالم الغربي