Skip to main content

04 أيلول/سبتمبر 2007
يقض راحتي سؤال يتعزز كل يوم أرى فيه منافحا ما عن اليسار أو العقلانية في الدين، يصبح فجأة سادناً في بيت عبادة.( و لا أملك أدنى اعتراض على هذا) لأني ومن إيماني بأن العقل إلى اليوم تُخضعه العاطفة وتَكسر مفاتيحه الحالة الاجتماعية والاقتصادية. سؤالي المتواضع هو: هل العقل الإسلامي في محنة ومتى بدأت هذه المحنة إن استطعنا تشخيصها؟؟

26 شباط/فبراير 2008
بقي اسم  المتصوف «محمد بن عبد الحبار النِّفَّري» شبه مجهولٍ في أوساط المهتمين بالتراث حتى ستينيات القرن الماضي، عندما أعاد الشاعر السوري الكبير أدونيس اكتشاف عمله الأهم «المواقف والمخاطبات»، ومن يومها دخل النِّفَّري إلى دائرة الضوء ولاقى الكثير من الاهتمام والدراسة والتحليل، بل إن اسمه كثيراً ما زجَّ في المعارك الأدبية حول الحداثة الأدبية والشعرية، وكان ذلك بسبب قيام أدونيس بإبراز الجوانب التجديدية في نصوص النِّفَّري، ودوره في ابتكار أساليب تعبيرية جديدة وغير مسبوقة في التراث العربي.

26 شباط/فبراير 2008
لم نعدْ في عصر الموبايل وحسب، مثلما سبق لأسلافنا وأنْ عاشوا في «عصر البخار» أو «عصر الطباعة» أو «عصر الأيديولوجيا»، بل بات (الموبايل) فينا، مثله مثل بقية أعضاء الجسم، فهو عين، وأذنٌ، وأنفٌ.. أيضاً! لكنّ أهم ما فيه أنه ينطلق من فكرة الصوت، إلى درجة يعاد فيها تأليف الناس على أنهم أصوات، حيث كل امرئٍ صوتٌ، وكلُّ صوتٍ هوية.

26 شباط/فبراير 2008
لم يدخل كردو إلى البيت قادماً من العمل لأنه يقبض راتبه دون عمل، فهو الآن في مدينة الأحلام استوكهولم التي كلفته الكثير الكثير للوصول إليها مع عائلته الصغيرة التي لا تتجاوز السبعة أولاد بعيون البلدية التي تدفع لهم رواتبهم واحداً واحداً على الطريقة التي يحبها كردو، وهي دولار ينطح دولار، أو كورون ينطح كورون

26 شباط/فبراير 2008
أعلن المخرج التونسي فاضل الجعايبي أنه قام بسحب فيلم «جنون» من مهرجان أفلام الحب في مدينة مونس البلجيكية بعدما اكتشف أن المهرجان يحتفي بمرور ستين عاماً على إعلان إسرائيل.

26 شباط/فبراير 2008
بإشراف الفنان فارس الحلو، وبالتعاون مع بلدية مشتى الحلو، تم توزيع منحوتات ملتقى النحت العالمي لموسمه الثاني بتاريخ 24 – 25 شباط 2008 تحت موجة البرد القارسة في أماكن مختلفة من بلدة مشتى الحلو وقرية الكفرون وأماكن أخرى، بحيث تتفاعل كل منحوتة مع المكان الموضوعة فيه، وتقدم لمشاهدها حكاية من حكايات الحياة، ومشهداً من مشاهدها الأخاذة..

26 شباط/فبراير 2008
ليست هذه المرة الأولى التي تقوم فيها صحف دانمركية أو أوروبية بنشر رسوم كاريكاتورية عن النبي محمد(ص)، وليست كذلك المرة الأولى التي يتم فيها مهاجمة المسلمين بشكل علني في الصحافة والإعلام الغربي، فكلما أراد كاتب أو رسام «كسدت بضاعته» أن يسلط الضوء على نفسه، نجده هاجم المسلمين بلوحة أو مقالة أو تصريح تلفزيوني، لأنه مدرك تماماً قدرة العرب السريعة على تلقي مثل هذه المعلومات وتضخيمها وجعلها الخبر الرئيس في صحافتهم، ليصبح هذا الرسام أو الكاتب نجماً عالمياً بشهرة نجوم هوليود.

26 شباط/فبراير 2008
هذه المجموعة هي السادسة في رصيد الشاعر محمد مظلوم، وهي عبارة عن قصيدة حبّ طويلة يحاول فيها إبراز صوت الذكر حيث تحمل القصيدة عنواناً فرعياً هو «تضور زير نساء في حرب أهلية».

26 شباط/فبراير 2008
قليلة هي الكتب العربية التي نجحت في لفت أنظار النخبة المثقفة بالدرجة ذاتها التي استطاعت فيها استقطاب الشرائح الشعبية والفئات الأقل ثقافة؛ وربما لا يستطيع الباحث أو الصحفي أن يعد إلا قلة نادرة من هذه الكتب على اختلاف جنسها..

11 أيلول/سبتمبر 2007
عندما يشرح أستاذ في الرياضيات عن الأعداد العقدية لمجموعة من البشر بينهم عدد من خريجو قسم الرياضيات، وعدد من مربي النحل، وعدد من الحلاقين، فمن البديهي أن يكون خريجي قسم الرياضيات هم الأكثر فهماً لما يشرحه الأستاذ الرياضي، وكذلك الأمر حين يشرح دهّان عن الفرق بين معجونة (السلر) ومعجونة (البوبا) لمجموعة فيها عدد من أساتذة الجامعة، وعدد من الدهانون، وعدد من مصلحي الدراجات الهوائية،

11 أيلول/سبتمبر 2007
أليسَ الموتُ أنموذج الموضوع الذي لا حديثَ فيه؟ مهما تحدّثنا بمرحٍ عنِ الحبِّ، فالقليلُ يقالُ حولَ الموت. قيلَ لنا كان الموتُ مختلفاً في العصورِ السالفة.

11 أيلول/سبتمبر 2007
لا أدري لماذا نتهيّب الكتابة عن الناس العاديين، هؤلاء الذين دائماً ما يلهموننا بالكثير، وحين نقرأ رواية أو قصّة، أو نشاهد فيلماً، عن حياة واحد من هؤلاء، غالباً مايفقدون أسماءهم الحقيقية، ليتحولوا إلى أشخاص متخيلين، وكأن ما نقرأه لا يعنيهم، بل هو محض تأليف خيال الكاتب، هذا اللصّ الذي يحصد أمجاداً على حساب المجهولين، وفي الوقت نفسه نشتعل حماسة حين نتناول أحد المشاهير، وكأنهم البشر ومن سواهم لا..!

11 أيلول/سبتمبر 2007
على الرغم من أن معظم أبناء «الشعب» لا يملكون بيوتاً تأويهم وتمنحهم الاستقرار بالتالي، وبالتالي فنحن شعب غير مستقر، وعلى الرغم من أن معظم أبناء شعبنا لا يملكون السيارات كي يهجُّوا أو يهاجروا أو يتغربوا ويغتربوا لا فرق، وبالتالي فنحن شعب مستقر بس رغماً عنَّا، وعلى الرغم من غياب الفروق الطبقية بين أبناء وبنات الشعب فالكل باستثناء طبقة صغيرة جداً نكاد لا نلمحها أندبورية وعايفين التنكة، وبالتالي فنحن شعب منسجم مع بعضه البعض، وعلى الرغم من التعامل اليومي بيننا نحن أبناء الشعب من جهة، وبيننا نحن باقي الشعب مع الفئة الصغيرة التي لا نكاد نراها ولكن من طرف واحد، يعني من طرفنا، لأن شعار تلك الفئة هو: عج…

11 أيلول/سبتمبر 2007
أبي لم يفرح بي حين وُلدتُ وإلا..لماذا ليس لي صورة في المهد أمي كذلك.. وإلا.. لماذا لم تُطِلْ لي شعري كالبنات