Skip to main content

09 تشرين1/أكتوير 2007
«تخيل أنه لا وجود للحدود بين الدول، و أنه لا داعي لأن تقتل أو أن تموت من أجل أي شيء.. تخيل أن كل الناس يعيشون الحياة في سلام، ستقولون إنني أحلم، ولكن أظن أنني لست الوحيد، وأتمنى أن يأتي يوم وتشاركني هذا الحلم. وتصور أن لا وجود لملكية، لا طمع ولا جوع، فقط محبة الإنسان لأخيه الإنسان.. تخيل.. ستقول إنني أحلم، ولكن أظن أنني لست الوحيد، وأتمنى أن يأتي يوم وتشاركني هذا الحلم»..

22 نيسان/أبريل 2008
الأسئلة التي يطرحها عرض «خمسون» للفاضل الجعايبي فوق قدرات المسرح السوري، مسرح الإعداد والمعدين عن نصوص أجنبية، على منصات معزولة تماماً عن واقعنا.

22 نيسان/أبريل 2008
كتَّر خير الله وخيركم يا حكومتنا الرشيدة، صار في عنا بونات للمازوت، والبونات يا حبيبي هي رسالة لك يا أخي الأندبوري أن الحكومة لن تتركك وحيداً، فبالإضافة لأولادك العشرة اللي مالئين حياتك وحياتنا بالسرور والحبور، فقد خصصت لك الحكومة دعماً سمته البونات أو الكوبونات كي تأخذ حقك من المازوت الغالي الذي لولا حكومتنا الكريمة ما كنت لتحصل عليه ولو في أحلامك الزمهريرية الشتوية، وطمعاً منكَ أيها المواطن الأندبوري العايف التنكة ستطلب من الحكومة أن تكمل معروفها بطريقها اسمها لابسة ولابسة، ورايحة ورايحة، ودافعة ودافعة، ستطلب أن تدعم لك الرز بطريقها والسمنة بطريقها والبندورة الأمّورة بطريقها حاكم صرنا نخجل…

22 نيسان/أبريل 2008
غيب الموت يوم الخميس الماضي إيميه سيزير أحد أعظم الشعراء في القرن العشرين.

22 نيسان/أبريل 2008
هكذا أرادوه... معرضاً لتعزيز ثقافة المقاومة، لذا لم يفتتحوه بقص شريط حريري بل كان مدخل المعرض يمثل إحدى حواجز التفتيش الحدودية وكان الافتتاح بقص شريط شائك فيه.

22 نيسان/أبريل 2008
رائد خليل فنان كاريكاتير سوري لمع نجمه في السنوات العشر الماضية، وأثبت حضوراً وجدارة على المستوى العالمي، ونال العديد من الجوائز الدولية..

22 نيسان/أبريل 2008
نحن أمة لا تحب الإحصاء، ولا تعي قيمة الاستبيان، ولا تأبه بثقافة استطلاع الرأي، حتى ولو أخذت به الأمم جميعا!! لـنُدخل الناسَ في هذه الثقافة، لأن ثقافة الاستطلاع تحيلنا فوراً إلى ثقافة التساؤل.

22 نيسان/أبريل 2008
أثناء تغطية «قاسيون» للمؤتمر الصحفي الذي أُطلقت فيه «أوركسترا دمشق لموسيقى الحجرة»، نسبت بعض أجوبة الفنان زيد جبري لسواه. لذلك، وحرصاً على الموضوعية، نعيد نشر ما تفضل به الأستاذ زيد جبري.. مع الاعتذار...

22 نيسان/أبريل 2008
لا يكفيه أنه ظُلم حَياً.. فها هو يظلم مرة أخرى، وهو ميت.. إنه الشاعر محمد الفراتي..

15 نيسان/أبريل 2008
كنت بالتمرين بنادي الحرية بحلب، قام أجت وحدة معجبة فيني، قلت لحالي باخدها لأشوفها ببيت أبو رمضون، عملت دوش ولبست بيجامة الرياضة الأديداس وحكيت تليفون مع أبو رمضون مشان يفضي لي بيته، قال لي «عم أستناك». وهادا أبو رمضون بيته ببستان القصر وهي حارة شعبية فيها اولاد أكتر من اولاد البرازيل، نزلنا من التاكسي راس الشارع ومشينا ع بيت أبو رمضون بأمان الله، كل شي تمام والأمور عال العال، الحارة فاضية وما في حدا من الجيران ع الشباك أو ع البلكون، وفجأة شافني ولد صغير وعرفني «مو أنت علوش لاعب المنتخب وفريق الحرية؟»، انبسطت وهزيت له براسي وأنا عم أتطلّع بطرف عيني على صاحبتي بفخر واعتزاز على قولة المتنبي.

16 تشرين1/أكتوير 2007
الموتُ من أجلِ أشياءَ بسيطةٍ هكذا الحياةُ من أجلِ  أشياءَ بسيطةٍ هكذا كُفَّ كُفَّ عن هذا الحوار.

16 تشرين1/أكتوير 2007
قد يشبه العنوان إلى حد كبير عنوان رواية ناعمة (سنة أولى حب) للروائي المصري (مصطفى أمين)، وهي تحكي قصة المجتمع المصري في شريحته الناعمة، وإلى جانبهم الشريحة الأكبر (الفقراء) كخدم وبوابين، حتى رسمت هذه الأعمال صورة للبواب المصري النوبي (عثمان) في كل أذهان الذين عاصروا مرحلة سيادة الدراما المصرية. ولست هنا بصدد الحديث عن الرواية، لكن تشابه الظروف والتسطيح يشبه إلى حد كبير ما نعيشه في هذه المرحلة... الطبقة الناعمة المتخمة وشريحة الخدم الكبرى من الذين يؤدون الإتاوة للناعمين.

16 تشرين1/أكتوير 2007
نفتتح الصباح بالصور، تلك التي تبث مذيلة بتاريخ اليوم السابق،  كطبق صحي خفيف، تتناول فيه العين إفطارها أخباراً بصرية،  عبر مقاطع متتابعة، تروي ماجرى من الأحداث، فالشيف، في مطبخ التحرير، يدرك أن تأجيلها لوقت لاحق أجدى وأنفع، وإلا أصابنا عسر هضم يصرفنا عن الشاشة.‏

16 تشرين1/أكتوير 2007
ليس مفاجئاً أن تستمر الجزيرة السورية في رفد الأغنية الكردية بالمزيد من المبدعين، ومن بين هؤلاء سيلفت انتباهك «عماد كاكلو» صاحب أغنية تتحدث عن طلاق بشيرو، وأخرى تتحدث عن شدة ولع مستو بالبسكليت، وهذه الأغنية الأخيرة حققت شهرة في الجزيرة، وبدأ الجميع بالبحث عن مستو لمعرفة سبب تعلقة بالبسكليت في زمن الأنترنيت كما يقول عمادِه كاكلو، ويتفنن كاكلو في وصف بسكليت مستو ومراقبته ونقل تفاصيل ما يفعله مع أصدقائه البسكليتجية الذين يتجمعون في حي الهلالية ويمارسون طقوساً عجيبة في القفز مع البسكليت والشقلبة والتشبيب كالفرس وغير ذلك من فنون البسكليت المنسية، كل ذلك بأسلوب ساخر وعلى إيقاع الرقصة الكورمانجية، وه…