_

عرض العناصر حسب علامة : مواصلات

أهالي مخيم الوافدين.. لو أنّ أحد المسؤولين يعيش معنا أسبوعياً!

ما زالت أوجه معاناة الأهالي في مخيم الوافدين في ريف دمشق على حالها، من المياه والكهرباء والمحروقات والغاز، بالإضافة إلى المعاناة من شبكة الصرف الصحي والشوارع المحفرة، ونقص المدرسين في المدارس وتردي الواقع الصحي، بل باتت هذه المعاناة مزمنة، والأسوأ من ذلك هي حال الاستهتار واللامبالاة بهم وبمعاناتهم.

معضمية الشام وأزمة المواصلات

في ظل أزمة المشتقات النفطية، والتي زادت الطين بلة على مستوى تسعير أزمة النقل الداخلي بين معضمية الشام ودمشق، كانت هناك عشرات السرافيس التي تعمل على الخط، ونتيجة أزمة المازوت انخفض هذا العدد بشكل كبير، مما شكل أزمة مواصلات خانقة على خط المعضمية دمشق.

التل.. معاناة المواطنين بذريعة البطاقة الذكية

منذ أن بدأ تطبيق نظام البطاقة الذكية في محافظة ريف دمشق (مدينة التل) زادت معاناة سائقي السرافيس والمواطنين على حد سواء، فقد انخفض عدد السرافيس العاملة على الخطوط بشكل عام، وتسبب ذلك في ازدحام كبير على المواصلات نتيجة لعدم قدرة جميع السائقين على التعبئة.

هل التل مدينة بالاسم فقط؟

من يدخل إلى مدينة التل يعتقد نفسه وكأنه دخل قرية نائية في صحراء بعيدة مهمشة، فرغم الاكتظاظ السكاني فيها، إلا أن خدماتها وبنيتها التحتية لا تشي بأنها مدينة.

مواصلات العاصمة مشكلة على حساب المواطن

ما زالت مشكلة هروب السائقين العاملين على سرافيس نقل المواطنين من الخطوط المرسومة لوسائط المواصلات أو اختصارها قائمة، وخاصة خطوط المواصلات التي تعتبر طويلة، مثل: الدوار الشمالي، مهاجرين صناعة، بل وحتى القصيرة منها مثل: المزة 86 وغيرها.

المدينة العمالية بعدرا وهموم المواصلات

المدينة العمالية بعدرا وعلى الرغم من مرور سنين على إعادة الاستقرار إليها، وعلى الرغم من استئناف المرور على طريق أوتوستراد حرستا بعد إعادة تأهيله، إلا أن واقعها لم يتغير على مستوى المواصلات، حيث تزايدت معاناة الأهالي من هذه المشكلة بدلاً من أن تذلل وتحل.

ببيلا.. أوجه معاناة واستغلال تبحث عن حلول

نشطت خلال الشهور الماضية عمليات ترميم البيوت المتضررة، وإعادة تأهيل البنى التحتية في بلدة ببيلا، وعودة الخدمات إليها تباعاً، الأمر الذي كان حافزاً لاستعادة النشاط في البلدة، واستقطابها للمزيد من المواطنين الباحثين عن الاستقرار.

قرية الجربا خارج التغطية

بدأت عودة بعض الأهالي إلى قرية الجربا في عمق الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد طول انتظار، اعتباراً من شهر حزيران الماضي تقريباً، بالتوازي مع عودة أقرانهم من أهالي البلدات والقرى الأخرى المحيطة والقريبة منها في المنطقة، وذلك مع الكثير من الوعود عن إعادة تأهيل البنى التحتية، وعن عودة الخدمات إليها.

حمص.. مقومات العودة

استقر الكثير من أهالي مدينة حمص في بيوتهم وأحيائهم وبدأوا باستعادة نشاطهم وحياتهم الطبيعية فيها، بينما مازالت بعض المعيقات تحول دون عودة واستقرار البقية المتبقية من هؤلاء، وكذلك هي حال الأهالي في ريف المدينة الكبير، كما يجمع هؤلاء جملة من أوجه الصعوبات والمعاناة المشتركة.