_

عرض العناصر حسب علامة : الزيتون

زيتون الساحل.. من حلم المحصول الإستراتيجي إلى (عين الطاووس)

استمر مزارعو شجرة الزيتون عبر سنين طويلة، يطالبون الجهات الرسمية في لقاءاتهم مع المسؤولين، سواء من المحافظة بتحميلهم هذه المهمة لنقلها، أو عبر المسؤولين المعنيين ذاتهم أثناء قدومهم للمحافظة، بإدراج شجرة الزيتون من ضمن المحاصيل الإستراتيجية، باعتبارها لا تقل أهمية عن أخواتها من المحاصيل، إن لم تكن أكثر، مثل: القمح والقطن والشوندر السكري.

زيتون الساحل بين تكاليف الإنتاج والتسويق!

تُعَدُّ شجرة الزيتون من أقدم الأشجار التي عرفها الإنسان السوري ومـارس زراعتها منذ آلاف السنين، وقد تطورت هذه الزراعة تطوراً كبيراً، حتى غدت سورية رابع دولة في العالم في إنتاج الزيتون (أكثر من مائة مليون شجرة). وتعتبر زراعة الزيتون إحدى أهم الزراعات البعلية فـي سورية، وأضحت مصدر رزق لشريحة واسعة من المزارعين. وتقع مزارع الزيتون أساساً في المناطق الشمالية والغربية (حلب وإدلب واللاذقية وطرطوس وحمص)، كما أنها تنتشر على نطاق واسع في المنطقة الجنوبية (درعا، السويداء، القنيطرة).

العوامل المؤثرة في إنتاج وتسويق الزيتون

تحت عنوان واقع وتطوّر إنتاج الزيتون في محافظة اللاذقية، دراسة تطبيقية خلال الفترة 2002-2013 قدم الباحث ثائر معروف بحثه إلى مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية.

بعد معاناة شركة عنب حمص ..... رسم الإنفاق الاستهلاكي يرهق صناعة الزيوت أيضاً

كانت صحيفة قاسيون قد وضحت في العدد الماضي الأثر السلبي لرسم الإنفاق الاستهلاكي الذي فرضته وزارة المالية على شركات القطاع العام، وتحديداً على شركة عنب حمص ( الميماس )، ذلك الرسم الذي أدى إلى أن تنخفض مبيعات الشركة بنسبة 23% دون أن تكترث وزارة المالية أو أي من الجهات الحكومية الأخرى لذلك الانخفاض، والذي سينعكس سلباً على مستقبل الشركة، واليوم نكتشف أن هناك قطاعاً صناعياً كاملاً معرض لخطر التراجع والتدهور جراء ذلك الرسم ذاته، ورغم ذلك ما زالت وزارة المالية مصرة على جباية وتحصيل ذلك الرسم متناسية الآثار الاقتصادية له.

أشجار الزيتون في عفرين مهددة بالزوال

تدهور الواقع البيئي في مناطق عفرين- جنديرس، يهدد ثلاثة ملايين شجرة زيتون، ويأتي هذا التدهور نتيجة التعرية وانجراف التربة بفعل الأمطار والسيول التي تتعرض لها المنطقة، وما يزيد الأمر سوءا الانحدارات الشديدة في بعض المناطق .

الخضراوات تتوجه شرقاً.. ولكن الزيت للخليج!

حققت الشحنات السورية المصدرة إلى روسيا ارتفاعاً بنسبة 274% في العام الحالي، بالمقارنة بالفترة ذاتها في عام 2015، حيث بلغت قيمة الصادرات في هذا العام 350% من قيمتها في العام الماضي، لتصل إلى  7 مليون دولار، مقابل 2 مليون دولار في عام 2015.

شؤون بيئية الزيتون بين الفوائد الاقتصادية والاستخدام الملوث للموارد المائية والحيوية

■ تسبب المياه الناتجة عن عصر الزيتون تلوين المياه الطبيعية وتفكك المركبات الكربونية.. كما تهدد الحياة المائية مما يؤدي إلى خلل في توازن  النظام الحيوي الكلي..

الزيت السوري رخيص عالمياً.. و(عالمي) محلياً!

دعم الصادرات وتسهيل إجراءات التصدير يستحوذ على الأولوية في السياسة التجارية للحكومة حسب تصريحاتها، منطلقة من أن انخفاض قيمة الليرة السورية مقابل الدولار يعطي المنتجات المحلية ميزة تنافسية، التصدير المعتمد على المواد الزراعية،  كأداة  لتأمين القطع الأجنبي بما يسهم في تحسين سعر الصرف، وبالتالي تحسين القدرة الشرائية للسوريين.. 

 

الزيتون «المعضماني» بمهب الريح!

طال الحصار على هذه البلدة القريبة من دمشق، حيث لا تبعد أكثر من 10 كم غرب العاصمة، وقد انخفض تعداد سكانها، بفعل الحرب والأزمة والنزوح من 70 ألف تقريباً، قبل الحرب، إلى حدود 30 ألف حالياً، بعض قاطنيها الحاليين هم نازحون من مناطق أخرى، كما تعرض جزء كبير من أبنيتها إلى الدمار الكلي أو الجزئي بفعل الحرب والقذائف، على مدى خمسة أعوام.

 

 

حتى زيتون الضفة يقضي تحت الاحتلال

خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية تم قطع أو إضرام النار بـ 1846 شجرة زيتون في الضفة الغربية. وتنسب الإدارة المدنية للاحتلال في تقرير لها المسؤولية عن إتلاف 643 شجرة زيتون فقط للمستوطنين، والباقي تنسبه لمجهولين.