_
أحمد الرز

أحمد الرز

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بورما: المعركة بعيداً عن «البوذيين والإسلام»

في وقتٍ كان يحصي العالم الغربي خساراته الجديدة التي حملتها قمة «بريكس» في مدينة شيامن الصينية، كانت تصريحات الساسة الدوليين وتقارير الإعلام بشتى اتجاهاته تنصبُّ على أعمال العنف التي يشهدها إقليم راخين غرب دولة ميانمار (المعروفة أيضاً باسمها القديم: بورما)، في سياق محاولاتٍ محمومة لإبراز صورة محددة عن طبيعة الصراع الجاري هناك.

إنها تسقط... فلا تفكروا بعقليتها

لا تكاد القوى السياسية المختلفة والمتقاتلة في المنطقة تترك محفلاً يفلت من بين أيديها إلا وتردِّد فيه على أسماعنا- وعلامات الابتهاج الساذج بادية على وجوه محلليها: لقد ولَّى زمن «سايكس- بيكو»، وحدودها البائدة قد آلت إلى وهمٍ على وقع متغيرات الميدان العسكري.

الأطلسي و«مجانين» المرحلة الانتقالية

ليس جديداً النهج الذي سارت عليه الإدارة الأمريكية منذ أواسط القرن الماضي، أسنِد منصب «رئيس الولايات المتحدة الأمريكية» لشخصية ملتبسة، وسيغدو حينئذٍ سلساً تبرير حزمة كاملة من السياسات المفروضة مسبقاً على جدول الأعمال، وتعليقها على «شمَّاعة» الرئيس الجديد ومزاجه «الغامض».

انتخابات بريطانيا: نظرة على برنامج «العمال»

مع اقتراب موعد الانتخابات العامة البريطانية المزمع إجراؤها يوم الخميس المقبل 8/6/2017، تتصاعد المنافسة بين الحزبين الرئيسيين: حزب المحافظين الحاكم، وحزب العمال البريطاني، في وقتٍ يُجري فيه الأخير تبدلات توجب النظر.

فرنسا تغيرت... أياً كان الفائز

تتجاوز أهمية الانتخابات الرئاسية الفرنسية إطار تحديد المستقبل الفرنسي. فإن كانت الانعكاسات المحلية للنتائج المرتقبة تحمل من الأهمية ما تحمل، إلا أن المشهد الذي نراه اليوم يتعدى حدود الداخل الفرنسي، ليتجه مجدداً نحو إثبات الحقيقة العصية على النكران: النظام الدولي الذي خبرت شعوب العالم سياطه منذ النصف الثاني من القرن العشرين يتداعى وبسرعة كبيرة على نحوٍ لم يحلم فيه حتى أكثر المبشرين تفاؤلاً.

ثمة «حياد» على كوكب زحل

هل يمكن لوسيلة الإعلام - أياً كان شعارها والجهة التي تمثلها- أن تدَّعي «الحياد»؟ أو حتى أن تدَّعي أن عملها يقتصر فقط على نقل «الحدث» أو «الواقع كما هو»؟ وهل هذه الجريدة التي تتصفحها الآن، ورقياً كان أم إلكترونياً، «حيادية» في تغطياتها المختلفة؟

منصة الحل.. والسلاح: 2254

 يكاد لا يخفى على أحد اليوم، الهجوم الذي تتعرض له منصة موسكو للمعارضة السورية، سواء بالمعنى السياسي من خلال محاولات الاستبعاد والإقصاء تارةً، والإلحاق والضم والاحتواء تارةً أخرى، أو بالمعنى الإعلامي عبر تغييب خطابها أحياناً واجتزائه وتحريفه أحياناً أخرى.

2016 وقائع العالم تنادي: إنه زمن الشعوب..!

لم يكن لأكثر المفكرين والمحللين تفاؤلاً بتغير موازين القوى الدولية أن يتخيل كم التغيرات المتسارعة و«القاسية» التي حملها عام 2016 لدول العالم. في الأعوام السابقة، التي كانت سِمَتها الأساسية اشتداد الصراع الدولي بين قطبٍ متراجع تقوده الولايات المتحدة، وآخر متقدم على رأسه روسيا والصين، ربما كان «مبلوعاً» على مضض، أن يجادل البعض رافضاً الإقرار بتغير موازين القوى الدولية. أما في 2016- وهو طبعاً اجتزاء زمني من مسار تاريخي لا يقبل التقسيم الميكانيكي- فإن الأحداث والوقائع قد أوقفت الجميع على مشهدٍ واضح المعالم، لا ينكره سوى من صُمِّم مسبقاً على ذلك. وبطبيعة الحال، لا بد من الإشارة إلى أن ما سيلي ذكره، ليس تأريخاً لوقائع العام 2016، إنما عرض لتلك الأحداث الأكثر تأثيراً فيه، والتي تشكّل، بمجموعها، انعكاسات للمعركة المتواصلة والمستمرة: معركة الانقضاض على مرحلة الهيمنة الأمريكية الغربية في هذا الكوكب، الذي بات من الواضح أنه لم يعد يُحكم من البيت الأبيض.

إدارة أوباما: الذلّ الموصوف

لن يستغرق من يتابع التحركات الأخيرة للإدارة الأمريكية الحالية وقتاً طويلاً للاستنتاج بأن إدارة الرئيس باراك أوباما قد تجاوزت في سلوكها ومنذ فترة بعيدة «التخبط التقليدي» المعروف في الأوساط الأمريكية باسم «مرحلة البطة العرجاء»، وأنها قد وصلت خلال الأيام الماضية إلى ما يمكن وصفه، بالدلائل، بالذلّ الموصوف.

 

الليبرالية الجديدة: الأيديولوجيا التي تكمن في أصل مشاكلنا

تخيل لو أن شعب الاتحاد السوفييتي لم يسمع عن الشيوعية. إن الأيديولوجيا التي تهيمن على حياتنا اليوم لا تملك، بالنسبة للكثير منا، اسماً. لو ذكرتها في أية محادثة، فإنك ستواجه باستهجانٍ واضح. وحتى لو عَلِم سامعوك بهذا المصطلح، فإنهم سيواجهون صعوبة في تعريفه. النيوليبرالية: هل تعرفون ما هي؟