أحمد الرز

أحمد الرز

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فرنسا تغيرت... أياً كان الفائز

تتجاوز أهمية الانتخابات الرئاسية الفرنسية إطار تحديد المستقبل الفرنسي. فإن كانت الانعكاسات المحلية للنتائج المرتقبة تحمل من الأهمية ما تحمل، إلا أن المشهد الذي نراه اليوم يتعدى حدود الداخل الفرنسي، ليتجه مجدداً نحو إثبات الحقيقة العصية على النكران: النظام الدولي الذي خبرت شعوب العالم سياطه منذ النصف الثاني من القرن العشرين يتداعى وبسرعة كبيرة على نحوٍ لم يحلم فيه حتى أكثر المبشرين تفاؤلاً.

ثمة «حياد» على كوكب زحل

هل يمكن لوسيلة الإعلام - أياً كان شعارها والجهة التي تمثلها- أن تدَّعي «الحياد»؟ أو حتى أن تدَّعي أن عملها يقتصر فقط على نقل «الحدث» أو «الواقع كما هو»؟ وهل هذه الجريدة التي تتصفحها الآن، ورقياً كان أم إلكترونياً، «حيادية» في تغطياتها المختلفة؟

منصة الحل.. والسلاح: 2254

 يكاد لا يخفى على أحد اليوم، الهجوم الذي تتعرض له منصة موسكو للمعارضة السورية، سواء بالمعنى السياسي من خلال محاولات الاستبعاد والإقصاء تارةً، والإلحاق والضم والاحتواء تارةً أخرى، أو بالمعنى الإعلامي عبر تغييب خطابها أحياناً واجتزائه وتحريفه أحياناً أخرى.

2016 وقائع العالم تنادي: إنه زمن الشعوب..!

لم يكن لأكثر المفكرين والمحللين تفاؤلاً بتغير موازين القوى الدولية أن يتخيل كم التغيرات المتسارعة و«القاسية» التي حملها عام 2016 لدول العالم. في الأعوام السابقة، التي كانت سِمَتها الأساسية اشتداد الصراع الدولي بين قطبٍ متراجع تقوده الولايات المتحدة، وآخر متقدم على رأسه روسيا والصين، ربما كان «مبلوعاً» على مضض، أن يجادل البعض رافضاً الإقرار بتغير موازين القوى الدولية. أما في 2016- وهو طبعاً اجتزاء زمني من مسار تاريخي لا يقبل التقسيم الميكانيكي- فإن الأحداث والوقائع قد أوقفت الجميع على مشهدٍ واضح المعالم، لا ينكره سوى من صُمِّم مسبقاً على ذلك. وبطبيعة الحال، لا بد من الإشارة إلى أن ما سيلي ذكره، ليس تأريخاً لوقائع العام 2016، إنما عرض لتلك الأحداث الأكثر تأثيراً فيه، والتي تشكّل، بمجموعها، انعكاسات للمعركة المتواصلة والمستمرة: معركة الانقضاض على مرحلة الهيمنة الأمريكية الغربية في هذا الكوكب، الذي بات من الواضح أنه لم يعد يُحكم من البيت الأبيض.

إدارة أوباما: الذلّ الموصوف

لن يستغرق من يتابع التحركات الأخيرة للإدارة الأمريكية الحالية وقتاً طويلاً للاستنتاج بأن إدارة الرئيس باراك أوباما قد تجاوزت في سلوكها ومنذ فترة بعيدة «التخبط التقليدي» المعروف في الأوساط الأمريكية باسم «مرحلة البطة العرجاء»، وأنها قد وصلت خلال الأيام الماضية إلى ما يمكن وصفه، بالدلائل، بالذلّ الموصوف.

 

الليبرالية الجديدة: الأيديولوجيا التي تكمن في أصل مشاكلنا

تخيل لو أن شعب الاتحاد السوفييتي لم يسمع عن الشيوعية. إن الأيديولوجيا التي تهيمن على حياتنا اليوم لا تملك، بالنسبة للكثير منا، اسماً. لو ذكرتها في أية محادثة، فإنك ستواجه باستهجانٍ واضح. وحتى لو عَلِم سامعوك بهذا المصطلح، فإنهم سيواجهون صعوبة في تعريفه. النيوليبرالية: هل تعرفون ما هي؟

 

«أيتام الإمبراطورية الأمريكية» يبحثون عن تصدعات

بات القسم الأكبر من «الوصفات التحليلية الجاهزة» لليبراليين العرب مصاباً بالفشل الذريع على مدار الأعوام الماضية، ما دفعهم إلى بناء مجموعة من «خطوط الدفاع» التي كلما انهار أحدها، تقهقرت «تحليلاتهم» إلى الخط التالي بشكل مباشر.

ذاكرتنا لم تمت: هوامش تعطيلكم تختنق..!

منذ انفجار الأزمة، دفع السوريون أثماناً باهظة ناتجة عن مستوى التعنت الواسع الذي أبداه المتشددون على طرفي الاقتتال إزاء محاولات الحل السياسي للأزمة، تلك المحاولات التي دفعت في اتجاهها القوى الوطنية العاقلة التي استشرفت باكراً واقع التغيرات الحاصلة في ميزان القوى الدولي، وانعكاساته في استحالة تطبيق الطروحات الحربجية ما بين «حسم عسكري وإعادة البلاد إلى ما قبل عام 2011- وإسقاط النظام بالقوة العسكرية».

بنك أهداف كاراباخ: واشنطن تزرع التوتر في تربة «الحديقة السوداء»

جولة جديدة من التصعيد الجيوسياسي الجدي شهدها المحيط الحيوي الروسي. على الحدود الأذربيجانية- الأرمينية، وتحديداً في إقليم ناغوري كاراباخ (أي مرتفعات الحديقة السوداء- وهي الجمهورية غير المعترف بها دولياً)، بدأ الجيش الأذربيجاني ليلة السبت 2/4/2016، هجوماً عسكرياً عبر خط التماس ضد القوات المسلحة لأرمينيا وجمهورية كاراباخ.

تدخل روسيا و«انسحابها»: حرب على «الحرب على الإرهاب»

خمسة عشر عاماً، تحول فيها مصطلح «الحرب على الإرهاب» إلى مرادف لبلاد سليبة، ولآلاف الجثث المشوهة، وملايين المنازل وعموم البنى التحتية المهدمة التي خلفتها الطائرات المقاتلة الغربية- الأمريكية تحديداً.

الاشتراك في هذه خدمة RSS