_

عرض العناصر حسب علامة : ناجي العلي

كانوا وكنا

ما هي قصة البلدان العربية يا ترى؟ يقول حنظلة: إنها قصة البطالة في العواصم العربية، والعمل السري وقمع الحركة السياسية، وقصة البطولة في جنوب لبنان وفلسطين المحتلة. كاريكاتير للفنان الفلسطيني ناجي العلي صاحب 40 ألف رسم كاريكاتيري لاذعٍ. اغتيل ناجي العلي على يد عملاء الاحتلال عام 1987.

حين ينطق حنظلة

إن حواسي تصبح أكثر وضوحاً.. أريد أن أشير إلى نافذة مفتوحة في الأفق يبدو منها خيط من النور،

حنظلة.. (ناجي العلي) يكتب أوجاعه

عزيزي القارئ اسمح لي ان اقدم لك نفسي .. انا وأعوذ بالله من كلمة أنا .. اسمي حنظلة، اسم أبي مش ضروري، امي .. اسمها نكبة وأختي الصغيرة فاطمة .. نمرة رجلي ما بعرف لاني دائما حافي .. ولدت في 5 حزيران 67

ناجي العلي..... صوت الحقيقة الذي لا ينهزم

في الثاني والعشرين من شهر تموز عام 1987في مدينة لندن تعرض رأس ناجي العلي لطلقة غادرة، لم تمهله كثيراً فرحل في التاسع والعشرين من شهر آب بعد ثمانية وثلاثين يوماً من إصابته .

من أقوال الفنان الشهيد ناجي العلي لأنهم مقهورون.. وأنا فنان ملتزم

الصورة عندي هي للكادحين والمقهورين والمطحونين، لأنهم هم الذين يدفعون كل شيء ثمناً لحياتهم، غلاء الأسعار، الذود عن الوطن.. تحمل أخطاء ذوي السلطة، كل شيء لديهم صعب الحصول عليه، كل شيء قاس يحاصرهم ويقهرهم.. لكنهم يناضلون من أجل حياتهم ويموتون في ريعان الشباب، في قبور بلا أكفان، هم دائماً في موقع دفاع مستمر لكي تستمر بهم الحياة.

طلاب كلية زراعة.. معاً لكسر الحصار

هكذا أرادوه... معرضاً لتعزيز ثقافة المقاومة، لذا لم يفتتحوه بقص شريط حريري بل كان مدخل المعرض يمثل إحدى حواجز التفتيش الحدودية وكان الافتتاح بقص شريط شائك فيه.