عربي دولي (7553)
النزعة العسكرية الأمريكية، مؤشّرٌ على الانحدار الاقتصادي والاجتماعي...
أمل إبليس بالجنة!.. دبلوماسية الردهة (اللوبي): هل هي ما ينقصنا للتأثير في السياسة الأمريكية نحونا؟
Written by قاسيون■ «الدبلوماسية الشعبية» أجدى بكثير لقضايانا وأكثر احتراماً لها من تبديد أموال شعبنا وراء سراب كسب «تفهم» و«عطف» أولئك القتلة من قادة العدو الأمريكي
لا تزال سياسة القيادة الصهيونية في فلسطين، منذ إنشاء دولتها قائمة على إرهاب الفلسطينيين وتشريدهم عن وطنهم حتى يتسنى لها الاستيلاء على المزيد من الأراضي تحت مسميات مختلفة، وكان الجدار الفاصل و «الحل الجذري» الذي اخترعه شارون جاء في سياق تحقيق الأهداف التوسعية الصهيونية وهي:
الفشل الأمني الأمريكي في العراق وانعكاساته المختلفة
Written by قاسيونماكان ليخطر ببال الرئيس بوش وفريقه أن احتلال قواته للعراق سيتحول إلى جحيم لايطاق. لقد أخذت تبرز بوضوح مظاهر الفشل الأمني على القوات الأمريكية بأشكال متعددة:
استبق الرئيس الأمريكي جورج بوش جولته الآسيوية، وحضوره اجتماعات قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ - آبك في بانكوك، استبقها بتصريحات حول جملة هواجسه ومطالبه سواء من حلفائه التقليديين مثل حكومات اليابان واستراليا والفليبين وكورية الجنوبية أو خصوم الأمس منافس اليوم كالصين.
سيناريـو العـراق يتكـرر... بـدء العـد التنازلي للإنقضاض على سوريـة الخطة مُعدة.. والخلافات تكتيكية بشأن الأهداف.. والضوء الأخضر عند رعاة البقر
Written by قاسيونسورية في مرمى الهدف.. وفي قلب لوحة التنشين.. فلقد باتت مطلوبة
عدوان صهيوني.. بغطاء أمريكي.. وبديل ينتظر في أقبية واشنطن!!
«تل أبيب» تخاف ميزان القوى: فلنبتعد عن المؤسسات الدولية..!
فادي خضرتطابقاً مع نهج «أوسلو»، عقدت السلطة الفلسطينية آمالها على المبادرات الخارجية لحل القضية الفلسطينية، فجاءت «المبادرات» العربية والفرنسية، جنباً إلى جنب مع الزيارات الأمريكية المتكررة إلى المنطقة، بالتزامن مع إمعان الكيان في اعتدائه على أصحاب الأرض.
خلافاً للطروحات والمقالات المروَّج لها إعلامياً بكثافة هذه الأيام، حول أن العقبات بين موسكو وواشنطن أبعد وأصعب من أن يجري حلّها أو التوافق حولها، يبرز رأي معاكس متسرّع، يعتبر أن موضوع التوافق الروسي الأمريكي قد بات وراءنا (بربطٍ ميكانيكي مع وصول دونالد ترامب إلى سدة الرئاسة الأمريكية)، وأن العمل الأمريكي يتركز حالياً حول «العدو الرئيسي»: الصين.
قال وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، إن بلاده «ستؤيد» الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، في حال عارض نهج الجمهوريين المتشدد، وقام بتحسين العلاقات مع روسيا.
يتحرك المعنيون بالملف اليمني، من قوى دولية وإقليمية حالياً، باتجاه تنشيط المسار السياسي للأزمة، لكن في اتجاهات متباينة إلى حدٍّ ما، خصوصاً في ما يتعلق بمسألة الحكومة الجديدة المراد تشكيلها..
More...
أنهت معركة الموصل شهرها الأول، في السابع عشر من تشرين الثاني الحالي، وسط تقدمات عسكرية مهمة للجيش العراقي والقوى المقاتلة معه، خصوصاً في جنوب وشرق المدينة. لكن آراءً كثيرة باتت ترجح أن الآجال الموضوعة لتحرير الموصل نهاية العام الحالي، قد تطول تبعاً لوتيرة التقدم الحالي، باتجاه قلب المدينة.
خرجت الانتخابات في كل من مولدافيا وبلغاريا ثقيلة على الاتحاد الأوروبي، حيث أن مرشحي البلدين، المحسوبين ببرامجهما الاقتصادية والسياسية على الاتحاد الأوروبي، والعلاقات مع واشنطن، قد مُنيا بهزيمة من العيار الثقيل.
شهدت فنزويلا في الأشهر الأخيرة، قيام المعارضة اليمينية بتنظيم مظاهرات عدة ضد حكومة الحزب الاشتراكي الفنزويلي والرئيس نيكولاس مادورو، تخللتها أعمال عنف وسقوط جرحى وإحباط محاولة انقلاب على الطريقة الأوكرانية، بالإضافة إلى تسبب القطاع الخاص والشركات الكبرى بأزمة اقتصادية متصاعدة في البلاد.
الصهاينة مذهولون من الدعم العربي لهم!!
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت تسلم رسالة سرية من «حاكم دولة عربية معتدلة لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل» قال فيها: «أؤيد عملياتكم في لبنان وشعرت بحاجة إلى تشجيعك في هذه اللحظة. أنتم ملزمون بالاستمرار حتى النهاية. جهات عديدة في العالم العربي تتمنى لكم النجاح».
وقال وزير الدفاع الصهيوني عمير بيرتس، من جهته: «هذه هي المرة الأولى التي تتمتع بها حملة عسكرية إسرائيلية بهذا التأييد، خاصة من الدول العربية التي أيدت الخطوات التي تقوم بها إسرائيل للدفاع عن نفسها. ونحن نريد أن نحافظ على هذا التأييد وإقناع الرأي الدولي بأن وجود حزب الله بهذه القوة سيمنع تنفيذ التفاهمات الدولية وقرارات الأمم المتحدة».
وأوضحت الصحيفة أن الرسالة، التي وصلت عبر قنوات دبلوماسية، لم تفاجئ أحدا في القدس. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الخارجية الصهيونية أنه وصلت، في الأسبوع الأخير، رسائل في هذا السياق من الدوائر العربية إلى القيادة السياسية.
وأضاف هذا المصدرأن «ما نسمعه في الدول العربية مذهل». وأشار إلى أن الجمل تكرر نفسها «واصلوا هجماتكم العسكرية إلى أن تمحوا حزب الله»، «ستصنعون معروفا كبيرا للبنان ولكل المنطقة إذا قضيتم على نصر الله هذا»..
فالعار كل العار للأنظمة العميلة التي لا بد أنها تعيش آخر أيامها..






