عندما جاء إلى القاهرة ليستخدم منبر جامعتها العريقة لتحسين وجه أمريكا، هرع الكثيرون من النخبة السياسية والمثقفون (بمن فيهم مدّعو معاداة الامبريالية والصهيونية)، متناسين أن من يصنع الرؤساء الأمريكيين كافة، ومن يعطيهم جوازات المرور إلى البيت الأبيض هم طواغيت المال الامبرياليون من أمريكيين وصهاينة. انصرف «الدجال» وغادر مصر، ولم تتحسن صورة أمريكا بجريرة ممارساتها الوحشية المعروفة على الأرض العربية وال…