Skip to main content

عربي دولي (7600)

في اسبوع المدى الثقافي برز عنوان ملفت للانتباه» هل للاشتراكية مستقبل؟». وتحاور حوله شخصيات فكرية بارزة في المنطقة العربية، وقدموا آراء مختلفة وأجوبة متنوعة. وإذا بحثنا عن العوامل التي دفعت هؤلاء المفكرين إلى طرح هذا السؤال والإجابة عليه، فسنجد ثمة عاملاً رئيسياً خلق هذه الهزة الفكرية العارمة، أي انهيار الاشتراكية في الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية. مما يعني أن الفكر الماركسي في عقول الغالبية العظمى من المفكرين كان مرتبطاً بتلك التجربة، لأن أكثر من مليار إنسان الذين ما زالوا يعيشون في ظل الاشتراكية لم يمنع هؤلاء من طرح علمية أو عدم علميتها الاشتراكية على بساط البحث.

أيهما يزيد السعادة أكثر؟ زيادة مستوى السيروتونين في الدماغ أم زيادة العولمة في العالم؟

الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2001 23:00

القادة الذين أسقطوا بلادهم

* الحلقة الأولى/ نشرت مجلة «المواطن« الروسية في عددها رقم 2 لعام 2000، مقالة عن غورباتشوف بعنوان «هدفي في الحياة كان هو القضاء على الشيوعية«، ويمكن أن يقال عنها وثيقة هامة عكست موقف وسلوك وتفكير ميخائيل غورباتشوف من دولته العظمى الاتحاد السوفييتي، وموقفه الأيديولوجي ونظراً لأهمية الوثيقة، تقوم «قاسيون« بنشرها على عدة حلقات..

الأربعاء, 11 تموز/يوليو 2001 23:00

مليار دولار ثمن تسليم ميلوسيفيتش

Written by

فيما هلل العديد من قادة الغرب بسماعهم نبأ تسليم الرئيس اليوغسلافي سلوفودان ميلوسيفيتش إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي قوبلت هذه الخطوة / السابقة بمواقف مغايرة، معظمها من الشرق، كان أقلها الاستغراب وأشدها مظاهرات صاخبة أدانت مبدأ الكيل بمكيالين واختلال ميزان العدالة في عالم القطب الواحد.

على الرغم من الهدنة التي تم الإعلان عنها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من الزيارة التي قام بها كل على حدة المبعوث الأمريكي وليام بيرنز، والروسي أندريه فيدوفين، والأوربي ميغل أنخيل موراتينوس، إلى المنطقة داعين «الأطراف« إلى ضبط النفس ومنع التصعيد واللجوء إلى الحلول السياسية، متباينين فيما بينهم بخصوص المرجعيات الدولية، ورغم ما تدعيه واشنطن من رفض لبعض الإجراءات الإسرائيلية لا يزال جيش الاحتلال الصهيوني يواصل اعتداءاته الوحشية بحق الشعب الفلسطيني مع طلعاته الاستفزازية فوق الأجواء اللبنانية وتوجيه التهديدات ضد سورية.

الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2012 23:00

صندوق النقد الدولي في مصر..فاجتنبوه !!

Written by

دخلت مصر الثورة مرحلة جديدة، فبعد طي الصفحة الأولى والتخلص من عصابة مبارك والتي كانت تمثل واجهة النظام لا أكثر، يبدو أن النظام لم يتغير .
 إن المتابعة وفقا لأجهزة الإعلام تعطي صورة محددة عن التغيير وطبيعته المطلوبة، فالقراءة العامة التي تروج لها وسائل الإعلام لا تشكك بمنجزات التغيير، بقدر ماتشك بالمجلس العسكري. تقدم الصورة إعلامياً على أن المشكلة هي بقاء السلطة بيد المجلس العسكري أو في استمرار المشير طنطاوي الصديق السابق لمبارك.
توضح القراءة المتأنية للواقع المصري الأبعاد الجوهرية للأزمة المصرية، فالنظام السابق/ الحالي ليس نظام مبارك، إن مبارك أحد حماة النظام الذي غيره السادات. وقع السادات اتفاقية كامب ديفيد والتي كان من المستحيل أن تصل إليها مصر لو لم يتم تغيير نظام عبد الناصر.

رأس المال هو حجر الزاوية في الاقتصاد الامبريالي، وهو الثابت الوحيد في سياساتها، عليه تقوم مواقفها وسياساتها الخارجية تجاه الدول والشعوب، لأجله تشن الحروب، لأجله تساند أعتى الديكتاتوريات في العالم، لأجله تمارس عمليات القتل الاقتصادي بحق الشعوب، لأجله تدعم القوى الرجعية التي تساهم في تخلف الشعوب لإيجاد مجتمعات استهلاكية تعتمد على المركز الرأسمالي في حاجياتها ! منذ تفاقم الأزمة المالية العالمية، والامبريالية تحاول جاهدة وقف نزيف رأس المال بشتى الطرق والوسائل، تارة بطمأنة الشعوب، تارة بمحاولة عقد اتفاقيات التعاون الاقتصادي مع الاقتصادات الصاعدة، تارة بدعم أنظمة رجعية عميلة.... وأخيراً – كما دائماً – تهدد باللجوء للحرب، وتمارسها.....

الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2012 23:00

جان لوك ميلنشون: الرجل الثالث؟

Written by

في استطلاعٍ للرأي قام به معهد BVA لاستطلاعات الرأي بالتعاون مع محطة RTL، نال مرشح جبهة اليسار 14 بالمائة من الأصوات، متقدماً على مارين لوبن التي نالت 13 بالمائة من الأصوات.
بعد أن انطلق قطار الضواحي بأقصى سرعته، تباطأت حركته قرب منطقة الفرز في فيلنوف سان جورج، في منطقة فال دومارن. يدوي زمور سيارة، تعقبه زمامير أخرى أقصر، تحيةً لجان لوك ميلنشون ولنحو مائة عامل في السكك الحديدية ممن يرتدون السترات البرتقالية ويجتمعون للاستماع إليه. إنها أيضاً وسيلةٌ لتوجيه التحية لأداء مرشح جبهة اليسار الذي يتقدم في استطلاعات الرأي. بل إنه بلغ المرتبة الثالثة في الحملة الانتخابية. صباح يوم الجمعة في استطلاع معهد BVA وRTL، الذي أجري يومي الأربعاء والخميس، نال ميلنشون 14 بالمائة من نوايا التصويت، متقدماً مارين لوبن (13 بالمائة) وفرانسوا بايرو (12 بالمائة). يوم الخميس، في استطلاعٍ للرأي لمصلحة برنامج «20 دقيقة» في محطة BFMTV في مونت كارلو، كسب نقطتين، فأصبح رصيده 13 بالمائة، وأصبح يحاذي مارين لوبن. كان جان لوك ميلنشون يزعج الحزب الاشتراكي ويقلقه. ومن الآن فصاعداً، سوف يخيف فرانسوا هولاند. ناهيك عن أن ميلنشون قد سخر البارحة منه، مجتذباً ضحكات الحضور وتصفيقهم: «لقد قالوا لهم إنه لم يعد هنالك شيوعيون، وها هم يجدون أنفسهم في مواجهة ساحةٍ مليئةٍ بالرايات الحمراء!»

شباب العرب هم الذين أشعلوا الثورات العربيّة، وهم وقودها، ولا عجب أن يندفعوا إلى الشوارع والساحات و..الميادين، بعد أن يئسوا من إمكانية التغيير في بلاد العرب، وانغلاق المستقبل في وجوههم، وتوحش المتحكمين في مصائر الأوطان، والقابضين على الحكم بأيد من حديد لا يمكن الفكاك منها إلاّ بكسرها، وليس بالمناشدات، أو بانتظار التغيير التلقائي بأريحية وعن طيب خاطر.

الثلاثاء, 27 آذار/مارس 2012 23:00

الغرب والأزمة المستمرة!

 منطقة اليورو  بحاجة إلى صندوق إنقاذ بتريليون يورو

الصفحة 216 من 543