عربي دولي (7553)
تجددت يوم الأحد مظاهرات الحراك العراقي بمناسبة مرور عام على «انتفاضة تشرين» مؤكدة خلالها إثبات وجودها ومطالبها، ولتشكل بدورها مؤشراً على استمرار وتفاقم حالة عدم الرضا التي يعيشها العراقيون وسعيهم إلى إنجاز التغييرات المطلوبة.
قالت منظمة العفو الدولية: إن الهيئات الأمنية الأمريكية غير قادرة على ضمان الأمن في فعاليات الاحتجاج، وهو ما يثير القلق قبيل الانتخابات الرئاسية في البلاد. وأشارت المنظمة، إلى أنه لا يمكن التكهن بنتائج التصويت في هذه الانتخابات، وإلى احتمال حدوث مظاهرات ضخمة بعد التصويت.
تتزايد حالات العنف في الولايات المتحدة، حيث أفادت صحيفة «أريزونا ريبابليك» المحلية بإصابة سبعة أشخاص على الأقل، بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين السنة و16 عاماً، في إطلاق نار في موقف للسيارات في ميسا بولاية أريزونا الأمريكية.
بحر الصين الجنوبي ولعبة الشطرنج الهادئة!
Written by علاء أبوفرّاجيبدو وصف الهدوء غير لائقٍ لإحدى أسخن بقاع الأرض! وهو بلا شك يحمل بعض المبالغة نظراً لأن بحر الصين الجنوبي هو أحد الساحات التي يمكن لها أن تتحول إلى مسرح لمواجهة عسكرية صينية- أمريكية. ومع ذلك يبدو الهدوء واضحاً عند النظر إلى «الرقعة الكاملة» ولكن أكثر مباريات الشطرنج هدوءاً قد تكون أكثرها فتكاً!
لافروف: «لم نعتبر تركيا يوماً حليفاً إستراتيجياً لنا». دار هذا التصريح لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وسائل الإعلام جميعها قبل بضعة أيام، معطياً إيحاءً بوجود مشاكل كبرى بين روسيا وتركيا، لم ولن يجري التفاهم حولها، وليبدأ المحللون العظيمون ببناء رؤاهم واستنتاجاتهم الخاصة على العلاقات الروسية- التركية، بالاستناد إلى التصريح أعلاه... إلا أنّ الوقائع، والنتائج، وتطور الظروف، جميعها تقول عكس ذلك.
عقب محادثات استمرت 10 ساعات في موسكو، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، وقف إطلاق النار بين أرمينيا وأذربيجان، ما سيسمح للطرفين بمبادلة الأسرى، وجثث القتلى الذين سقطوا في المعارك.
الصين وإيران... وقت قصير يفصلنا عن مناورات كبرى
Written by علاء أبوفرّاجفي الوقت الذي تنشغل وسائل الإعلام بنقاط التوتر والنزاعات المستمرة، تغيب التقاربات الإستراتيجية الكبرى عن الصورة، ولعل أبرز هذه التقاربات هو الذي يجري بين الصين وإيران، والذي لا يمكن اعتباره حدثاً محدود التأثير، بل وعدا عن دوره الفعّال في حلّ النزاعات المستمرة، سيشكّل هذا التقارب والتحالف خزاناً للاحتمالات السياسية المتنوعة التي تشترك فيما بينها بأنها لا تخدم المشروع الغربي القائم على الفوضى.
تستمر حملة التصعيد الأوروبية على روسيا- بذريعة تسميم المعارض الروسي ألكسي نافالني- بالتفاعل، مسببةً أزمة سياسية بين روسيا وألمانيا وفرنسا بشكل أساس، ومن هذا مدخلاً إلى فرض العقوبات، ومحاولات عرقلة وخنق مشروع خط الغاز المسال «السيل الشمالي-2».
لقد بدأت أعمال قتالية كثيفة في مرتفعات قره باغ، وقد يتطور الوضع في أية لحظة إلى صراع وحرب كاملة بين أذربيجان وأرمينيا... دعونا نرى هذا التطور في سياقه التاريخي والجيوسياسي.
ألكسندر دوغين– روسيا الجديدة
ترجمة وإعداد قاسيون
إذلال واشنطن في العراق ومهمّة الاستقلال الثانية
Written by يزن بوظوبات العراق مسرحاً لإذلال الولايات المتحدة الأمريكية وقواتها بكل ما للكلمة من معنى، حيث تُستهدف مواقعها وقواتها في كل مكان، وصدر قرار برلماني بخروج القوات الأمريكية، والتي سلمت أكثر من 6 قواعد عسكرية للعراقيين، كما اتخذت الإدارة الأمريكية قراراً لتخفّيض عدد هذه القوات، وتتعرض السفارة بطاقمها لـ استهدافات صاروخية، وكل ذلك يجري أمام عجز واشنطن عن مواجهة أو ردّ هذه المجريات والتطورات.
More...
تعود مشكلات المملكة المتحدة البريطانية لتطفو على السطح ذلك بعد أن جرى إخفاؤها خلف جائحة كورونا ورغم رغبة نخبها السياسية بأن تختفي هذه المشاكل لحظة رفع الغطاء عنها، إلا أنّ هذا لم ولن يحصل، بل يظهر على السطح اليوم أحد أبرز المشكلات التي تهدد «وحدة» هذه المملكة أصلاً.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة على ضرورة أن تقدم روسيا والولايات المتحدة ضمانات متبادلة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض.
عندما كانت اليونان وقبرص «براغيثَ» بنظر الغرب!
Written by علاء أبوفرّاجلا يبدو حتى اللحظة أن حلاً لأزمة شرق المتوسط يلوح في الأفق، فالوضع لا يزال متوتراً على الرغم من قيام تركيا بخطوات ملموسة كان أبرزها: سحب سفينة الأبحاث والتّنقيب والسفن العسكرية المرافقة لها، وإطلاق المباحثات التركية- اليونانية، هذا ما يطرح سؤالاً حول صدق نوايا «الذئب في رعاية القطيع»!
الولايات المتحدة: تناقضات عدة تشترك في منبعها
Written by يزن بوظوظهر خلال الفترة القريبة السابقة موقفان من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنتجا جدلاً سياسياً وإعلامياً كبيراً في الأوساط الأمريكية، الأول: تصريحه حول المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، والثاني: رفضه التعهد بالنقل السلمي للسلطة في حال خسارته بالانتخابات المقبلة.
قال ترامب قبل أسبوعين، بأن القادة في البنتاغون «لا يريدون فعل شيء سوى شنّ الحروب كي تبقى جميع الشركات الجميلة- المصنّعة للقنابل والطائرات وكل شيء آخر- سعيدة»، بانتقادٍ منه للتعاون بين وزارة الدفاع والشركات الصناعية العسكرية الأمريكية، حيث تعمل الواحدة منها لصالح الأخرى تحقيقاً للأرباح في القطاع العسكري، عبر شنّ الحروب في الخارج، وتصدير وبيع الأسلحة في مناطق التوتر.













