عربي دولي (7553)
يُعاني العراق من أزمة سياسية حادة على المستويين الداخلي والخارجي، فبين تناقض بُنية النظام السياسي مع مصالح العراقيين، ومحاولة الأحزاب السياسية للمناورة بين شعارات تلبية مطالب المنتفضين شكلاً، والدفع باتجاه مصالحهم الخاصة فعلياً، تتعمق الفجوة مُنذرةً بموجة احتجاجات أخرى، أشدّ، تلوح في الأفق، وتُضاف إليها المتغيرات الدولية، وعلى رأسها انسحاب القوات العسكرية الأمريكية ومجمل قوات التحالف الدولي من البلاد، ثم الصراع الإيراني- الأمريكي الذي أشعل ذروته اغتيال الجنرال قاسم السليماني في أوائل العام الحالي، وأخيراً وليس آخراً: الأزمة العراقية- التركية...
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذين احتجوا في واشنطن مساء الخميس بأنهم «بلطجية»، وجاء وصف ترامب للمحتجين أثناء إلقائه خطاب قبول ترشيحه للانتخابات الرئاسية في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري.
يشتد الخلاف داخل الحكومة «الإسرائيلية» بين حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصمه بيني غانتس، وبات من الواضح أن استمرار الخلاف سيقود الكيان الصهيوني إلى انتخابات رابعة، ويجري هذا في أجواء معقدة ومشحونة فاحتجاجات في الشارع وأزمة اقتصادية يبدو أنها أكبر من المتوقع.
صرح وزير الصناعة والتجارة الروسي، أن روسيا ستعمل على إنتاج حوالي 2 مليون جرعة من لقاح كورونا الروسي شهرياً بحلول نهاية العام، وأن الحجم الشهري للإنتاج سيزداد تدريجياً ليصل إلى 6 ملايين جرعة.
في 22 تموز، أصدرت الخارجيتان الروسية والتركية بياناً مشتركاً معلنتين فيه الاتفاق على عدة بنود، كان أهمها: وقف إطلاق النار في ليبيا وبدء التسوية السياسية، وهو ما جرى تماماً بعد شهرٍ منه، حيث أعلن الفرقاء الليبيون في 21 آب وقفاً شاملاً لإطلاق النار في جميع البلاد، رغم محاولات واشنطن إعاقته بعد كل تغيّبها السابق.
تكثر التصريحات الرسمية الروسية حول ضرورة العمل على إيجاد صغية لخفض التوتر المقلق في منطقة الخليج، ويكاد لا يفوّت الدبلوماسيون الروس أية فرصة للحديث عن المبادرة الروسية، التي تدعو لعقد اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيران وألمانيا لمناقشة مستقبل الخليج والآليات التي من شأنها تخفيض حدة التوتر القائمة منذ عقود، فما الذي يجري فعلياً في هذا الملف؟
يبدو أن سيناريو أمريكياً جديداً لـ«بناء الديمقراطية» بات واحداً ومعمماً على كل الأهداف الأمريكية، لدرجة أن تكراره بات مفضوحاً وجلياً حدّ السذاجة، فعلى غرار بوليفيا/ آنيز وفنزويلا/ غوايدو وأوكرانيا/ زيلينسكي، أصبح لدينا الآن بيلاروس/ تيخانوفسكايا وبذات الأسلوب الذي يستهدف فترة الانتخابات الرئاسية.
هذا التطبيع الذي انتظرتموه طويلاً فماذا بعد؟
Written by علاء أبوفرّاجلم يكن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني مفاجئاً، وخصوصاً أن أحداً لم ير موقفاً خليجياً يدعم حقاً القضية الفلسطينية، أو سلوكاً يقف في وجه المشاريع الأمريكية في المنطقة، لكن كون الحدث متوقعاً لا يعني أنه عادي ويجب أن يمر دون موقفٍ منه، أو محاولة لفهم هذه الخطوة وتوقيتها.
لم يكن مستغرباً أن تفشل الولايات المتحدة في تمديد قرار حظر توريد السلاح إلى إيران، فالموقف من إيران اختلف كثيراً منذ بدأت الأمم المتحدة فرض العقوبات عام 2006، لكن ما جرى في مجلس الأمن لا يعكس فقط تبدل الموقف من إيران، بل يعكس أولاً رغبة المجتمع الدولي بتنفيذ اتفاق إيران النووي في لوزان 2015، ويعكس قبل كل شيء وزناً أمريكياً منخفضاً وعزلة لم تُشهد من قبل.
نقلت صحيفة «The New Indian Express» الهندية عن مصدر عسكري قوله إن روسيا أرسلت إلى الهند دعوة للمشاركة في مناورات عسكرية متعددة الأطراف، وبمشاركة كل من الصين وباكستان، وأن الهند قبلت الدعوة.
More...
يرى البعض مبالغة في تشبيه ما جرى في بيروت في 4 آب، بما جرى في هيروشيما وناغازاكي في 6 و 9 آب قبل 75 عاماً، ولكن وعلى الرغم من أن حجم الدمار والضحايا الذي فاق عددهم 220 ألفاً في المدينتين اليابانيتين لا يقارن مع ما جرى في لبنان، إلا أنّ للحدث وزناً كبير اً لا يمكن قياسه بحجم الدمار والضحايا.
بينما تتجّه أنظار العالم إلى الجهة التي ستعلن أخيراً عن إنتاج لقاح آمن وفعّال لفيروس كورونا المستجد COVID-19، تعتزم روسيا تسجيل أول لقاح عالمي في الثاني عشر من الشهر الحالي، والذي طوّره مركز «غاماليا» التابع لوزارة الصحة الروسية، بعد عدة تجارب تمّت في مختبرات تابعة لوزارة الدفاع، وسيتم تطعيم الجرعات الأولى منه للعاملين في المجال الصحي والمسنين، كونهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
قالت هيئة الأركان الروسية بتاريخ 06/08 عبر مقالِ نشرته في صحيفة «النجم الأحمر» بأن «أي صاروخ سيطلق باتجاه روسيا سيتم التعامل معه على أنه نووي». وفي الوقت الذي يراه البعض تصريحاً يمثل تصعيداً خطيراً من قبل موسكو، يراه آخرون بأنه خطوة ردعٍ بدرجة أعلى، بناء على كيفية معالجة مسألة التهديدات العسكرية الأمريكية- الروسية الجارية على الأمن الدولي، بتحميل المسؤولية فيها على واشنطن أم موسكو؟
قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الألمانية، نيلز أنين إن لهجة ومحتوى رسائل التهديد الأمريكية الموجهة للشركات الألمانية أمر غير مناسب على الإطلاق، مشدداً على أن سياسة الطاقة لألمانيا ولأوروبا ستحدد حصرياً في برلين وبروكسل، وليس في واشنطن.













