عربي دولي (7553)
عندما نجحت روسيا مؤخراً في إحلال السلام بين أرمينيا وأذربيجان المتحاربتين، أحدثت صدمة في جميع مراكز الحكم الغربية، ولا سيما في فرنسا والولايات المتحدة (العضوين الآخرين في مجموعة مينسك)، حيث لفتت الانتباه إلى أن قدرة روسيا على التوسط في المفاوضات وإحلال السلام بمفردها وبسرعة يعني أنها عازمة على ضمان الأمن والسلام في جنوب القوقاز.
عقد منتدى «نقابات عمال البريكس» اجتماعه العام السنوي عبر الفيديو في 30 تشرين الأول تحت رئاسة روسيا لـ«مجموعة بريكس»، واعتمد المندوبون إعلاناً يعكس المواقف بشأن القضايا الأكثر إلحاحاً.
فرنسا... «تتمسك بالليبرالية» وتخلع ثياب التنكر!
Written by علاء أبوفرّاجنسمع في فرنسا سواء عبر وسائل الإعلام، أو على ألسنة السياسيين، مجموعة من المفردات التي لم نألفها من قبل، وخصوصاً في «واحة الديموقراطية»، فالحديث الدائر حول «الدفاع عن الجمهورية»، و«الحركات الانفصالية» و«التمسك بالقيم الليبرالية والديموقراطية» إن كان يدل على شيء فهو يدل على اقتراب الصدام النهائي الذي ينتظر «الجمهورية الفرنسية» لا محالة.
عذراً طائر الـ«فينيكس» لا ينطبق على الظرف الأمريكي
Written by يزن بوظوتطول حلقات مسلسل الانقسام والتراجع الأمريكي، ومع أن أي مسلسل، بكثرة حلقاته، وتكرار المُكرر فيه، يفقده قدرته على تشويق المتابعين، ويدخلهم في حالة من الملل، بينما يأتي حدثٌ يشكل ذروةً جديدة في سياق القصة. إلا أن الحالة الأمريكية، ورغم الملل والتكرار، تجعل من هذا الأمر بحد ذاته كـ«استعصاء» عامل تشويق و«إثارة-Suspense»، تجعل المتابع متنبهاً لأيّة ذروةٍ جديدة قد تفتح باب القسم الأخير من القصة... نحو خاتمتها.
تصعيد جديد... ماذا تتوقع العقول أمريكية الصنع؟
Written by علاء أبوفرّاجقام مسلحون بالهجوم على سيارة تقل العالم الإيراني محسن فخري زاده، رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا في وزارة الدفاع، الذي أصيب إصابة بالغة في الاشتباك، مما أدى إلى وفاته لاحقاً في أحد مستشفيات طهران يوم الجمعة 27 من شهر تشرين الثاني الجاري. وما أن أعلنت وزارة الدفاع عن اغتيال العالم الكبير حتى جرى تحميل مسؤولية هذا الاغتيال للكيان الصهيوني، نظراً لأن زاده كان دائماً على قائمة الاستهداف الصهيونية.
العراق... بنية سياسية مأزومة وأبواب أمل مفتوحة..
Written by يزن بوظوتستمر الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة مصطفى الكاظمي بالمضي نحو تعزيز العلاقات غرباً مع واشنطن مباشرةً، ومحور حلفائها في المنطقة، مثل: مصر والسعودية، ضاربةً عرض الحائط بقرار البرلمان الصادر أول العام الجاري بإخراج جميع القوات الأجنبية من البلاد، ومصلحة الشعب العراقي وإرادته المتمثلة برفض أي تدخل خارجي، ومصلحة البلاد بإنهاء الفساد وتنمية قطاعات الاقتصاد الحقيقي.
ما هي المخاطر التي تواجه حركة «حياة السود مهمة»؟ وكيف تجري محاولات تطويق الحركات السياسية في محاولة لحرفها عن هدفها النهائي؟
أكد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على التزام باكو ويريفان باتفاق وقف إطلاق النار في قره باغ، مشيداً بجهود روسيا لتحقيق الاستقرار في الوضع، وإجراءات قوات حفظ السلام الروسية في المنطقة.
More...
مع انعقاد القمة الثانية عشرة لمجموعة دول بريكس، ينطلق مجموعة من المحللين السياسيين وبعض الموظفين في وسائل الإعلام «المرموقة» للهجوم على هذا التكتل الهجين الواعد، ولأن معظم هؤلاء لا يتجرأ للإعلان صراحةً عن موقفه الحقيقي من هذه المجموعة، يميلون لنقاش ما يرون فيه «أسافيناً في نعش بريكس».
عقدت مجموعة «دول بريكس» قمتها السنوية الثانية عشر في 17 تشرين الجاري، وتمت هذه الجلسة الافتراضية عبر تقنية الفيديو كونفرانس برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تترأس بلاده المجموعة هذا العام. وعقدت هذه القمة تحت شعار : «شراكة بريكس لصالح الاستقرار العالمي والأمن المشترك والنمو المبتكر»، وصدر عنها بيان ختامي ومجموعة واسعة من الوثائق الاقتصادية والصحية والتكنلوجية وغيرها.
السياسيون في ليبيا... إما طريق الحل أو مصير الديناصورات!
Written by يزن بوظواتفقت الأطراف الليبية بعد جهود دولية حثيثة، وبرعاية الأمم المتحدة، على جملة من التفاهمات والتوافقات كانت قد جرت خلال الشهرين الماضيين، وكان ما يميز المرحلة، وما سبقها، هو شبه الغياب التام للنشاط الأمريكي عن المشهد السياسي المباشر في صناعة الحل وتطوره... أما وبعد أن جرت خطوات جدية باتجاه التنفيذ، استعاد الأمريكي «حماسه» المُخرب، لتبدأ جملة من الخلافات تُعرقل مسيرة التسوية بالتوازي مع الإنتاج العالي للنفط الذي تجري سرقته من الليبيين.
الولايات المتحدة... تغييرات في وزارة الدفاع وخطوات مرتقبة
عتاب منصورلا تزال تفاعلات الانتخابات الأمريكية تفعل فعلها في البلد المنقسم، ورغم أن الرئيس المنتخب جو بايدين يتلقى التهاني والاتصالات من دول العالم، يستمر دونالد ترامب بهجومه على نتائج الانتخابات، ويقوم في نفس الوقت بخطوات سريعة مستغلاً ما تبقى له من وقتٍ، قبل الموعد الرسمي لتسليم السلطة.













