أجبرت أعمال العنف، والحرب الدائرة في سورية، الملايين إلى النزوح من أماكن سكنهم في المناطق الساخنة أو غير الساخنة، إلى الداخل والخارج السوري، هرباً من تردي الأوضاع الأمنية والمعيشية والاقتصادية.
تشير الوقائع بأن سورية قد تتحول إلى بلد مستورد لبيض المائدة أيضاً إضافة إلى الفروج المجمد إذا ما استمرت ظروف الأزمة ودون أن نحرك ساكناً من حيث تحريك عجلات قطاع الدواجن بطريقة أو بأخرى،
تقدم العديد من الطلاب الذين يؤدون امتحاناتهم في جامعة تشرين في اللاذقية بشكوى من فوضى إعلان النتائج، والتلاعب فيها وخاصة في كلية الآداب أقسام اللغة الانكليزية والفرنسية والعربية فقد أعلنت النتائج، بعضها وضعت أمام الاسم درجته وبعضها الآخر دون درجة، .
يشتد التآمر الأمريكي الصهيوني المحموم على سورية مستهدفاً سفك دماء شعبها وتدميرها كموقع ودور ودولة، وتتعالى صيحات الوعيد والحرب، وهذا الأمر يطرح السؤال الآتي: إلى أين سيتجه الوضع على أرض الواقع؟