زارني ليلة أمس رفيقي وصديقي القديم أبو نبيل ليفضي إلي بمكنون نفسه، ومن ذلك قوله: ألا ما أسوأ وأوضع أولئك الذين جبلوا من عفن الغدر والخيانة الآسن، الذين بحت أصواتهم وهم يستعْدون معسكر الأعداء أن يضرب سورية الغالية، الذين كرس لهم الرأسمال المتوحش إعلامه وشاشات فضائياته، ليصفعوا عيوننا وآذاننا بنذالاتهم.