Skip to main content

كانون1 1, 2024
ها هي برودة الطقس تجد طريقها إلى حياة المواطن المفقر مجدداً، ليس فقط عبر انخفاض درجات الحرارة، بل عبر كل تفاصيل يومه المحفوفة بالمعاناة والحرمان، وسط ظروف صعبة تجعل الشتاء تحدياً مضاعفاً وعبئاً كبيراً على عاتق معظم الأسر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشة الحالية، وتحت وطأة التقاعس واللا مبالاة الرسمية!

كانون1 1, 2024
في ظل تدهور الوضع المعيشي المعمَّم في سورية، تستمر الحكومة بتبني سياسات مالية تهدف إلى الالتفاف على جوهر مشكلة تدنّي الأجور وضآلتها من خلال حلول ترقيعية، بدلاً من مواجهة المشكلة وحلّها بشكلٍ جذريّ!

كانون1 1, 2024
يتعمق سنة بعد أخرى غياب دور الدولة والتنصل من مسؤولياتها بمختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، خاصة وأن هذا التخلي والإهمال الرسمي يشمل غالبية القضايا الحساسة التي لا يفترض التخلي عن إدارتها من قبل الدولة، وبمعايير تأخذ على عاتقها بشكل أساسي متطلبات الناس والمصاعب التي يتعايشون معها، في ظل واقع اقتصادي مرير يقهر المفقرين لحظياً!

كانون1 1, 2024
ستبدأ الجهات المعنيّة بتنفيذ خطّة مثيرة للجدل مع مطلع العام القادم، وربّما قبل ذلك، تهدف إلى منع دخول وسائل المواصلات القادمة من ريف دمشق إلى العاصمة، تحت ذريعة «تخفيف الازدحام والضغط»!