تعتمد الجهات المعنية في مواجهة المشاكل والأزمات المحلية على نظرية خاصة بها، والتي يمكن تسميتها «بنظرية المفاجأة»، أي إنها دائماً تنصدم بوجود المشاكل، بالرغم من استمرار بعضها وتكرار بعضها الآخر دورياً، إلا أنها وفي كل مرة تُفاجأ بها بدلاً من الاستفادة من التجارب السابقة، والقيام بإجراءات وقائية واستباقية من شأنها مواجهة أي مشكلة قبل وقوعها!