هرب رأس النظام الساقط بشار الأسد، تاركاً البلاد خلفه كومة ركام، تعاني ما تعانيه على الأصعدة والمستويات كافة، ومع هذا الهروب ظهرت على السطح مباشرة تشوهات السياسات كلها، التي كانت تدار البلاد من خلالها (الاقتصادية- المالية- النقدية- الأجرية.. الخ) والتي كانت مُجيّرة بمجملها لمصلحة النظام الساقط، وكبار الناهبين المحسوبين عليه، على حساب مقدرات البلاد والمزيد من الإفقار لغالبية العباد.