على الرغم من الجهود الكبيرة التي يبذلها العمال الميدانيون في وزارة الكهرباء من أجل إعادة التيار الكهربائي للمواطنين، والذين قدموا العديد من الشهداء في مناطق التوتر، إلاّ أن جهودهم تذهب هباءً في ظل ضرب البنى التحتية والتراكمات نتيجة السياسات السابقة والفساد والهدر والفاقد الكهربائي وغياب المحاسبة واستمرار ذلك واتساعه أكثر في الظروف الحالية التي تتطلب مواقف حاسمة..