Skip to main content

تشرين2 3, 2013
الأزمة الشاملة التي يعيشها مجتمعنا السوري ألقت بظلالها على مختلف شرائح المجتمع السوري ولم يبق منزل أو أسرة سورية بدون قصة حزن أو معاناة أو مأساة تحدث للأسرة السورية على اختلاف مواقعها ومشاربها وأفرزت الأزمة السورية آلاف القصص والحكايا اليومية التي تجسد آلام الشعب السوري ومأساة المخطوفين تكاد تكون من أكثر القضايا التي أثارت ألماً ووجعاً لدى السوريين.

تشرين2 3, 2013
لدي الكثير مما أود قوله، والهدف هو تحريك الأمور الساكنة، لتكون الخلاصة أن يبقى ما ينفع ويمكث في الأرض، فثمة قائمة طويلة من أسماء أحببتها، تترسم أمام عين الخيال، وبخاصة أننا مازلنا في رحاب ذكرى تأسيس حزبنا الشيوعي السوري ».

تشرين2 3, 2013
تبدأ رحلة «المعاناة» اليومية للمواطن السوري، من لحظة خروجه من المنزل باتجاه عمله أو مدرسته، والانتظار فترات طويلة قد تصل إلى ساعات على المواقف أو أطراف الشوارع للحصول على وسيلة نقل، وتنتهي المعاناة بالوصول بعد ساعات إلى العمل أو المكان المقصود مثقلاً بكل ساعات الانتظار والتعب الجسدي والارهاق النفسي.

تشرين1 27, 2013
يعاني بعض المدنيين الذين مازالوا يقطنون داخل المناطق «الساخنة» في محيط دمشق وريفها، مما وصفوه «ازدراء الوضع المعيشي»، نتيجة الظروف الأمنية والحصار على تلك المناطق، ما أثر سلباً على إمكانية مواصلة حياتهم كما المعتاد، أو ضمن السبل التي كانت متاحة بصعوبة وبدأت تضيق أكثر.