الأزمة الشاملة التي يعيشها مجتمعنا السوري ألقت بظلالها على مختلف شرائح المجتمع السوري ولم يبق منزل أو أسرة سورية بدون قصة حزن أو معاناة أو مأساة تحدث للأسرة السورية على اختلاف مواقعها ومشاربها وأفرزت الأزمة السورية آلاف القصص والحكايا اليومية التي تجسد آلام الشعب السوري ومأساة المخطوفين تكاد تكون من أكثر القضايا التي أثارت ألماً ووجعاً لدى السوريين.