يصيبك الذهول وأنت تتابع فصول قضية تحايل على الأموال العامة, وكيف أصبحت هذه الظاهرة ثقافة عامة متفشية، وهنا تكمن خطورتها, ويصيبك الذهول أكثر سهولة إتمام العملية من الجهات المعنية والتي من المفترض بخبرتها وقوة القانون بيديها أن تكشف هكذا فصول وأن تكون رادعاً لا شريكاً وسواء كان دورها عن جهل أم عن عمد فالنتيجة واحدة.