تتباين حياة الوافدين السوريين كما تباينت حياة المواطنتين على كامل مساحة الوطن ، منهم من مكنتهم إمكانياتهم المادية من شراء أو استئجار بيت أو شاليه على شاطئ البحر ، ومنهم من تأخر بالقدوم ولم يجد متسعا في الأماكن المتعددة التي خصصتها الجهات المعنية لهم ، فافترش الأرض في زاوية حديقة أو ممر أو ملجأ في أحد الأماكن المزدحمة المخصصة لهم ، ومن لم يتحمل هكذا وضع ووجد عملا استأجر قبو لا يصلح لحياة البشر أو استأجر مخزن تجاريا يمارس عمله في الجزء السفلي وينام مع عائلته على السقيفة ، ومنهم من حالفه الحظ ووجد نفسه في منتجع ( كفر سيتا ) للمعوقين فطالت فترة الاستجمام عنده لسنوات .