تستمر موجة الاعتقالات العشوائية واستدعاء الناس الأبرياء، وذلك بتجاوز صارخ للدستور السوري، وفي ظل غياب شبه تام للسلطة القضائية ودورها الافتراضي، في تحديد مسؤولية الموقوف أو المعتقل، وتحديد مصيره.
العودة إلى زمن مدافئ الحطب، اتجاه لم يكن اختيارياً للعائلات السورية، بل إجباري بسبب المعاناة الحقيقية من قلة توفر مازوت التدفئة، على الأقل بسعره النظامي.
مسرابا إحدى قرى الغوطة الوادعة قبل الأزمة مثلها مثل كل الريف السوري الجميل الذي أصيب بدوامة الحرب التي لم تبق من وداعة الريف، وجماله وهدوئه شيئاً، الخراب هو السائد في كل شيء في البشر و الحجر.
فرصة العمل.... يا فرحة ما تمت! حالة من الحسرة و الألم اعتصرت قلوب العاملين المتعاقدين بموجب عقود سنوية مع مديرية صحة اللاذقية تنفيذاً لبرنامج تشغيل الخريجين الشباب لعام 2011.