في خطوة مفاجئة، أصدرت رئاسة مجلس الوزراء قراراً بإلغاء المؤسسة العامة للتجارة الخارجية، وهي مؤسسة عامة كانت تلعب دوراً محورياً في تأمين احتياجات البلاد من السلع الأساسية خلال العقود الماضية، مثل القمح والأعلاف والأسمدة والأدوية والسكر والرز وغيرها، وقد بدأ يتقلص ويتشوه دورها مع تبني السلطة الساقطة لسياسات الانفتاح الاقتصادي وتفشي النهب والفساد وتغوله في بنية جهاز الدولة، ثم توقف هذا الدور خلال سنوات الحرب والأزمة.