ما يسمى بالقوة الصامتة، التي نأت بنفسها عن الحديث أو المشاركة الفاعلة في الاحتجاجات الجارية في سورية، لم يعد لموقفها من جدوى تذكر، فهي بصمتها هذا تكرس أمراً آخر ليس له علاقة بموقف الصمت ذي الدلالات العميقة، ففي هذه الأوقات المفصلية من حياة البلاد، وخاصة في ظل استمرار سقوط الأرواح والدماء يومياً في مختلف من المواطنين المدنيين والعسكريين ، الشيء الذي يفاقم الأزمة الوطنية ويهدد البلاد بالفتنة الطائفية... أصبح على الصمت أن ينطق!!