لا شكّ أن زيادة عدد سكان اللاذقية إلى أكثر من الضعف بسبب قدوم النازحين والمهجّرين نتيجة الأزمة العميقة التي تتخبّط فيها البلاد، ساهم إلى حدٍّ بعيد في تفاقم مشكلة النظافة. بالإضافة إلى العديد من الظروف الذاتية؛ كوضع الآليات ومخصصاتها من الوقود وعدد العمال والإمكانيات المتاحة للقيام بمهامّ العمل.. جعل اللاذقية ربما من أكثر المحافظات إهمالاً على صعيد النظافة.