Skip to main content

تشرين2 29, 2014
عادت بي الذاكرة ليلة أمس إلى العام الدراسي 47-1948 أيام كنت في الصف الثالث الابتدائي بمدرسة الصاحبة الواقعة بين حارة أبي جرش وجامع أبي النور في حارة الأكراد (ركن الدين) حين كانت أسرتي تقيم في مقبرة صغيرة مشهورة تضم قرابة عشرين قبراً أقدمها يعود لأجدادنا في العهد الأيوبي، وأحدثها قبر عمي أبو طه، وكانت الغرفة التي أنام بها مع إخوتي قرب باب «البيت».

تشرين2 22, 2014
ثلاث سنوات وحلب تعيش أزماتها بالجملة حتى لا تجد لها متنفساً أو مخرجاً في ظل واقع أمني واقتصادي خانق من جهة وتقاعس حكومي من جهة قرارات لا تخدم مصلحة المواطنين، والتعامي عن الفساد الذي استشرى حتى كاد أن يبتلع المدينة.

تشرين2 22, 2014
في خضم الأزمة السورية الطاحنة تعيش كل الفئات الاجتماعية مأساة متواصلة وأكثر الفئات تضرراً هي الطبقة الفلاحية فكل الظروف تزيد من معاناتها في غلاء فاحش للمواد الزراعية وتحكم جشع من تجار الأزمة وقرارات حكومية متواصلة باتجاه الخصخصة وعودة الرأسمالية بقوة... والآن تشهد طرطوس ظاهرة خطيرة في هذه الظروف الصعبة وهي عودة الروح الإقطاعية لسليل الإقطاع مستغلاً الفوضى وامتلاك المال والفساد المتفشي في إدارات الدولة وبقي شعار (الأرض لمن يعمل بها) شعاراً شكلياً على جدران اتحاد الفلاحين والجمعيات الفلاحية وكأن هذا الشعار الذي تعلمناه في المناهج الدراسية أكثر من 45 عاماً  أصبح مجرد «حبر على ورق».

تشرين2 22, 2014
المؤلم والمربك في آن واحد، أن تحب وتكتم... أن تعاني وتنطوي على جراحك صامتاً.. أن تمتلك ناصية اللغة ومفرداتها، وتعجز أن تصوغ بضع كلمات... أن تفيض جوانح قلبك حنيناً وشوقاً، ويطول درب سفرك في بيداء نادرة الينابيع والواحات... أن ترى أغلى الناس وأحبهم إليك، ولا تستطيع أن تترجم أحاسيسك الصادقة نحوه... أن تمتلئ راحتاك بمواسم الأمل، وتهرب من بين أصابعك غلال المواسم.