يسعدني ككل مجتهد أن يحظى اجتهاده بتقويم صريح وجدي، وتزداد سعادته إن اقترن ذلك باستحسان وتقدير، وفي كلتا الحالتين يؤدي التقويم دوره الواضح في إغناء الاجتهاد وتطويره إلى الأفضل والأصح، بما يحمله من نقد وملاحظات وتصويبات وإضافات وبصورة أساسية في الموضوعات التي تهم غالبية أبناء الشعب وتمس حياتهم ووجودهم، كالأحداث الدامية التي تعصف بالوطن.