أبدأ هذه الزاوية بتحية عطرة أهديها إلى رفيق قديم من الرفاق الذين يصح أن يطلق عليهم لقب «الذهب العتيق» وأحيي فيه همته وحيويته، وقد تجاوز الثمانين من عمره، ولم يسأم تكاليف الحياة، بل مازال مواظباً على متابعة تثقيف نفسه بالقراءة والاطلاع، كما يحاول صادقاً مساعدة رفاقه بتقوية ثقافتهم التي يعتبرها سلاحهم الماضي في فهم واستيعاب الأوضاع المعاشة، ليكون أداؤهم أجدى في الصراع الدائر