تشهد مناطق سهل الغاب كمدينة السقيلبية وبلدة سلحب وغيرها مفارقات عجيبة، وهي من المناطق التي تعتبر «آمنة» أي لا تزال أجهزة الدولة موجودة فيها بشقيها الإداري والأمني.
يستمر حصار مدينة دير الزور منذ ما يقارب مائة يوم، ليهدد حياة ما تبقى فيها من المواطنين بسبب ندرة الغذاء والدواء وجميع متطلبات الحياة البدائية، وسط صمت إعلامي عام.
خلال الأشهر الثلاثة الماضية، شهدت بعض الأحياء في منطقتي صحنايا وأشرفية صحنايا، في الريف الجنوبي الغربي لدمشق، انقطاعات طويلة للتيار الكهربائي، وصلت إلى حدود 22 ساعة انقطاع في اليوم الواحد. الأمر الذي دفع الأهالي إلى طرح عريضة مطلبية لرفعها إلى وزير الكهرباء، بادرت على إثرها بعض الجهات المسؤولة إلى حل المشكلة مؤقتاً، على أمل حلها لاحقاً بنحو دائم.
قررت وزارة الصناعة أن تدمج ثلاث شركات إنتاجية عامة دمجاً قسرياً قد يؤدي إلى عدم إحيائها ثانية، لتصبح الشركة العامة لصناعة السجاد وشركة حلب للأنسجة الحريرية، والشركة العامة للأصواف بحماة مدمجة في الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد الآلي.