التأم شمل أسرتي في سهرة متواضعة للاحتفال بعيد ميلاد أحد أحفادي الستة عشر، وقد بلغ الثالثة عشر من عمره، وبعد إطفاء الشموع و «سنة حلوة يا جميل»، وتبادل القبلات والتبريكات، سألني حفيدي بحماس: يا جدي.. هل كان جدك يحضر عيد ميلادك؟، فانفجرت ضاحكاً من أعماق قلبي، وأجبته: لم يكن لنا ونحن أطفال أعياد ميلاد، فلم نكن نعرفها أو نسمع بها.