(بعض المحامين يشهدون شهادات زور مقابل مبلغ ضئيل من المال، يقف أحد المحامين متربصاً خارج المحكمة الشرعية، طالباً ألف ليرة من النساء اللواتي يردن الحصول على إذن سفر لأبنائهن القاصرين، وذلك للشهادة بسبب سفر ولي الطفل أو كونه مفقود، وبعد تكرار الحادثة، اكتشف القاضي الشرعي أمر هذا المحامي لينظم بحقه ضبطاً وترفع دعوى مسلكية بحقه في نقابة المحامين). هذا بالحرف ما نُقل عن القاضي الشرعي الأول بدمشق، وهي ليست مفاجأة لجموع السوريين ولكنها البادرة الأولى من رجل قانون وشرع للقول الفصل والحق في واحدة من القضايا التي تدل على مستوى تدهور منظومة القضاء المسألة التي تمس استقرار المجتمع والدولة.