Skip to main content

تشرين1 3, 2015
المؤسسات الرسمية، وغيرها، (المحلية والدولية والأممية)، تتحدث عن النزوح والنازحين كأرقام؛ (بلغ عدد النازحين 7 مليون نازح في الداخل السوري)، ناسين ومغيبين، أن لكل منهم معاناته ومآسيه، ولعل أهمها؛ أين أقام هؤلاء؟ وكيف؟

أيلول 26, 2015
تكررت المشاهدات أمام بعض الحواجز، سيارات نقل صغيرة، (سوزكي – هوندا)، يتم إفراغ وتنزيل محتوياتها، (خضار – مواد غذائية أخرى – أدوات منزلية أو كهربائية..)، على الأرض، «بغاية تفتيشها، والتدقيق بمحتوياتها»، أو تعبر بهدوء وسلام إلى وجهتها، وتلك التعابير الكدرة، الظاهرة على ملامح السائقين، أو أصحاب تلك المحتويات، المنقولة.

أيلول 26, 2015
اختبرت المرأة السورية خلال الأزمة، بالقتل والإصابة والإعاقة والتعذيب والتفكك الاجتماعي والاقتصادي، إضافة للتأثير النفسي وهي تشاهد أفراد عائلتها يقتلون أو يتعرضون للتعذيب أو التهديد، وآثار ذلك كله قبل وأثناء وبعد الهروب من مناطق القتال ودوائر العنف.

أيلول 26, 2015
فاجأت هيئة التربية والتعليم، في الإدارة الذاتية الديمقراطية، بالقامشلي، الأهالي بقرارها الأخير، القاضي بإلزامية التعليم باللغة الكردية، في الصفوف الثلاث الأولى، من مرحلة التعليم الأساسي، وبإلغاء تعليم مادة اللغة الانكليزية حتى الصف السادس، بزعم (عدم ضرورتها)، ليس ذلك فقط، بل بفصل الطلاب في الصفوف الثلاث الأولى، على أساس عرقي، حيث يتم التعامل بمنهجين تدريسيين، أحدهما باللغة الكردية، والآخر باللغة العربية، حسب الإنتماء العرقي للتلاميذ.