Skip to main content

أيار 23, 2015
تحاول ميسم، التي لا تعرف شيئاً عن زوجها منذ ثلاث سنوات، أن تحصل على الطلاق دون جدوى. بعد أن فقدت زوجها الذي قطنت معه في بلدة بيت سحم خلال الأحداث، لا تعلم حتى اليوم إن كان حياً أو ميتاً، فيما اصطدمت كل محاولاتها لطلب الطلاق قضائياً، إثر حاجتها الجدية للزواج، بجدار التسويف والشروط التعجيزية.. على الرغم من أن أسباب الطلاق بين الأزواج في الأزمة قد أخذت شكلاً مختلفاً عما قبلها، إلا أن الوضع المادي بقي هو سيد الموقف. هجرت عبير برفقة زوجها عماد وعائلته، من منازلهم في بلدة دوما (ريف دمشق)، واضطروا للسكن ثمانية أفراد، في بيتٍ واحد مؤلف من ثلاث غرف وصالة في عشوائيات دمشق.

أيار 23, 2015
لشهر أيار مناسباته الهامة التي لا تنسى, وفي طليعتها فاتحته، عيد العمال العالمي الذي ترفع فيه الطبقة العاملة في العالم أجمع راياتها.. رايات الحرية والديمقراطية.. رايات التحرر من الاستغلال والاستثمار..

أيار 23, 2015
قبل أسابيع قليلة من انطلاق الامتحانات الجامعية، منعت رئاسة جامعة دمشق المكتبات والأكشاك في الحرم الجامعي ومحيطه من بيع المحاضرات الملخصات للطلاب، «وذلك بسبب مخالفتها للعقد وبيعها منشورات للطلاب غير مسموح بها ضمن الكليات، من حيث كونها مليئة بالأخطاء العلمية».

أيار 23, 2015
منذ بداية الأزمة، امتهن بعض سائقي سيارات النقل العام (سرافيس- تكسي) استفزاز المواطن في المدينة وخارجها، ورغم الشكاوى المقدمة إليكم وأنا نقلتها شخصياً إليك ولكن لا جدوى. سائقو السرافيس، يقومون بإيصال المواطنين إلى جديدة عرطوز، ولا يصلون إلى نهاية الخط في كراج السومرية، ويأخذون من الراكب 50 ليرة سورية، رغم أن التعرفة المحددة هي 12 ليرة سورية، وعندما يطلب المواطن تبريراً لذلك، يكون الجواب: اذهب واشتكْ أو انزل من السيارة إذا لم يعجبك؟.