روعة الإنسان أن يجسد إنسانيته.. أي أن يكون إنساناً وعياً وعملاً ووجوداً، والتعبير عن ذلك يتوضح من خلال نضاله ضد كل أشكال الاستغلال والتسلط والقهر والتخلف.. ضد أولئك الذين يستميتون لكي «يحولوه» إلى مجرد أداة طيعة في أيديهم، أو دفعه ليغدو وحشاً على شاكلتهم يفترس الآخرين... وهذا ما تصنفه اليوم الرأسمالية المتوحشة، وفي خندقها الصهيونية والظلامية الفاشية، وقد يسأل سائل: ما حفزك لتقول هذا الكلام؟ والجواب بدقة وبساطة: هو أنني أنهيت قبل ساعات معددوة إعادة قراءة كتاب هام، كنت قد قرأته سابقاً عام 1995، فأثار في نفسي جذوة الإحساس الإنساني، بأهمية أن نبقى في الساحة مناضلين، مع كل الوطنيين، لإنهاء الكارثة…