منذ عقود، ووزارة الزراعة والجهات الفاعلة في الدولة تشجّع المزارعين في محافظتي اللاذقية وطرطوس على التوسّع في زراعة الحمضيات بأنواعها المختلفة، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذه المادة وتصدير الفائض منها، رافق ذلك توسّع كبير في المشاتل العامة والخاصة لتأمين الغراس المتنوعة، حتى أمست غالبية السهول الساحلية الدافئة مركزاً لإنتاج هذه الزراعة الخيّرة، وقد أصبحت سورية تحتل المركز العشرين على مستوى العالم من حيث الإنتاج، ومن البديهي أن الزيادة في المساحات المزروعة يرافقها زيادة في كمية الإنتاج، حتى بات متجاوزاً لحاجات استهلاك السوق السورية بأضعاف.