كانون2 13, 2016
بلاغ عن اجتماع هيئة رئاسة حزب الإرادة الشعبية
إن حزب الإرادة الشعبية يثمن الفيتو الروسي- الصيني ودوره في حماية الوطن ضد المشاريع التي تستهدف وحدته وسيادته الوطنية ووجوده، سواء كان الفيتو الأول الذي منع التدخل العسكري المباشر،أو الفيتو الثاني الذي كبح جماح تلك القوى الساعية للتدخل بأساليب أخرى لها نفس الأهداف المعادية، إن أهمية الموقف الروسي الصيني اليوم ينبع من أنه يفتح الطريق للحل الداخلي والذي يتجسد فيظروف اليوم بحكومة الوحدة الوطنية ذات الصلاحيات الواسعة، بمشاركة - القوى الوطنية في النظام والمعارضة والحركة الشعبية السلمية - والقادرة على ايجاد مخرج آمن من الأزمة عبر وقف العنفوالعنف المضاد.
كانون2 13, 2016
!أوقاتٌ سوريّة
في وقت ما تجلس مجموعة من أصحاب ربطات العنق في صالات فارهة، دفء جوها يدفع الجميع إلى الاسترخاء والتثاؤب، من أمامهم ما يسعف حناجرهم الباردة بألذ المشروبات والمأكولات، يتجاذبون أطراف الحديث جيئة وذهاباً، بكل هدوء وتؤدة، يصعدون تارة ويتراخون أخرى، تبعاً لجدية الحديث وحماسته، أو لهزليته وسذاجته.
كانون2 13, 2016
!التنمية الاجتماعية والخدمات العامة.. وجهان لبؤس واحد
يقصد بمفهوم التنمية عادةً تلك العملية التي تؤسس لنظم اقتصادية وسياسية متماسكة، وقد برز هذا المفهوم في تعدد أبعاده ومستوياته وتشابكه مع العديد من المفاهيم الأخرى مثل التخطيط والإنتاجوالتقدم، وظهر منذ بداية علم الاقتصاد، حيث استخدم للدلالة على عملية إحداث مجموعة من التغيرات الجذرية في مجتمع معين بهدف إكساب ذلك المجتمع القدرة على التطور الذاتي المستمر بمعدليضمن التحسن المتزايد في نوعية الحياة لكل أفراده، بمعنى زيادة قدرة المجتمع على الاستجابة للحاجات الأساسية بالصورة التي تكفل زيادة درجات إشباع تلك الحاجات، عن طريق الترشيد المستمرلاستغلال الموارد الاقتصادية المتاحة، وحسن توزيع عائد ذلك الاستغلال.
كانون2 13, 2016
العفو الرئاسي كان شاملاً.. فلماذا استثني الأطباء؟
الطامة الكبرى في الأزمة السورية التي توشك أن تنهي عامها الأول، أن ذهنية إدارة مختلف الملفات والمناحي، اقتصادياً واجتماعياً وحتى سياسياً ما تزال على حالها، بل ربما أسوأ مما كانت عليه في السابق، وإن استفاد منها أحد من بعض جوانبها، فإن هذه الفئة المستفيدة تكون من القلة القليلة، وبشكل غير مشروع دائماً، ولعل أكبر مثال على ذلك تداعيات العفو الأخير وأسلوب تطبيقه على جميع «المتهمين»، والذي كان من المفترض أن يتم دون تمييز وضمن آجال زمنية غير قابلة للمطمطة والتلكؤ، لكن ذلك لم يحدث بالصورة المطلوبة، الأمر الذي حرف العفو عن غاياته مما أدى لتراجع كبير في حجم المتفائلين بأن يشمل أعداداً كبيرة ممن لم تلطخ…


