ربما لم يعلم «سليم»، وهو اسم مستعار بناءً على طلب صاحب القصة، أنه حينما وجد تلك الرضيعة، بعمر الساعات، مرمية قرب حاوية قمامة داخل كيس أسود في أحد أحياء دمشق القديمة، سيفتح باب الجدل حول قضية وصلت حد تبادل الاتهامات بين مشفى التوليد وقسم القنوات، حول 6 حالات أخيرة لتوليد نساء دون توثيق العناوين وأرقام الهواتف في السجلات، مايعني مصيراً مجهولاً لأطفالهن.