في مرور سريع من أمام سوق « البوليفار» في دمشق، استوقفتني العديد من الأسعار المعلنة على بعض السلع والمعروضات، والتي وصل بعضها إلى عشرات الآلاف من الليرات السورية، وما تلك السلع والمعروضات إلا بعض العطور والجزادين والألبسة النسائية، وتساءلت مع نفسي، ما تلك الثقافة الاستهلاكية التي غزتنا، والتي تجعل أحد أفراد مجتمعنا، وبظل هذه الأزمة الخانقة، من أن يقتني تلك السلع والمعروضات بهذه الأسعار الخيالية.