للبيوت دورها في حياة ساكنيها فهي الملاذ والمأوى، لكن بعضها يتسع دوره ليغدو مجالاً ومكاناً للنشاطات وبخاصة السياسية ومن هذه البيوت بيت الرفيق خالد بكداش الذي أصبح بيت الحزب، يقع على جانب نهر يزيد بحارة البكاري بحي الأكراد، وهو بناء طيني قديم بساحة كبيرة، بدأ يسترعي الانتباه منذ أوائل ثلاثينيات القرن الماضي زمن الاحتلال الفرنسي.. فأحد شباب الأسرة التي تقطنه أصبح شيوعياً، ومن يومها أخذت الأخبار تترى عن البيت وساكنه، فقد تعرض «للكبسات» والمداهمات مرات عديدة وسجن أحد سكانه وقدم للمحكمة العسكرية الفرنسية.. فالبيت كانت فيه مطبعة تطبع المنشورات السياسية الممنوعة، ولم تتوقف المداهمات بعد الاستقلال وب…