لولا شيء من ورع التحفظ الناتج عن التسليم بأن الموت حق، وبأن أحداً لا يعرف بأي أرض يموت، وبأن لكل إنسان أجلاً لا يمكن تقديمه أو تأخيره لحظة واحدة... لولا هذا كله لاعتبر كثيرون أن عصام الزعيم قد قضى اغتيالاً، ولفكروا برفع دعوى لمحاسبة من يمكن اتهامهم بتدبير جريمة الاغتيال هذه!