Skip to main content

آب 31, 2016
التقييم عادة بشرية، ابتكرها الإنسان لمراجعة أعمال قام بها من أجل تحديد النقاط السلبية في تلك الأعمال بغية تلافيها، واعتماد آليات أفضل لتحسين الأداء في المراحل القادمة من العمل. وقد جرت العادة أن يقوم معظم الأفراد والمؤسسات بمثل هذا التقييم في نهاية كل عام، فهم يقيّمون أداءهم في السنة الفائتة، ويضعون الخطط الجديدة للسنة الجديدة، وبما أن حكومتنا تتألف كسائر الحكومات من مؤسسات تقوم على ما يسمى بالكادر البشري، فهي تقوم سنوياً بإجراء تقييم لجميع العاملين في الدولة لتحديد مستوى أدائهم الذي سيؤثر بالنتيجة على ترفيعاتهم في العمل، تلك الترفيعات التي تُمنح لهم كل سنتين.

آب 31, 2016
وهو ليس كباقي المفاتيح، فهو مفتاح المسؤول، هو الشيفرة التي تفك جميع الأسرار، والعتبة الأساسية والأخيرة للوصول إلى المسؤول، على اعتبار أن الوصول إلى المسؤول في بلادنا هو من أصعب الأمور وأعقدها، فإذا وضعوا شخصاً في منصب معين يتحمل فيه مسؤولية كذا وكذا..

آب 30, 2016
لم يعد الفن مرحاً! ثم عُممت هذه العبارة على حياتنا كاملةً، العمر، الحب، العمل، صوت فيروز، آهات أم كلثوم، همهمات العمال الذاهبين إلى ورشاتهم، طلبة المدارس، دروس التاريخ الحافل بالانتصارات، حتى الهزائم التي أصابت مَوجعاً للعدو. قالها فاتح المدرس، ومضى إلى موته دون التفاتة حزن علينا، على ما آلت إليه أغانينا، جيوبنا، عيوننا، ورحلاتنا لحضور فيلم سينمائي بعنوان( عشرة أيام هزت العالم)، أو( الإمبراطور الأخير)، أو التدافع لحضور مسرحية لجواد الأسدي. أطلق عبارة كالرصاصة، ثم ببساطة مات، وعشنا ندور بها على كل زوايا حياتنا التي اختلفت، تداعت، صارت مائعة، دون صباحات حالمة عن امرأة تحب البنفسج، وتهديه، دون…

آب 30, 2016
جاءتني أمس السطلة. وفكرت بحل سحري يمنع تهريب المازوت إلى لبنان، بعد أن أفسد تهريبه ألوفاً مؤلفة، وبالوقت نفسه تربح الحكومة، وحكومتنا تحب الربح موت، كيف يا مسطول؟! كيف؟! وجدتها!!