الوضع المعيشي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، وبالتالي، أصبح اقتراب الأعياد لا يعني لكثير من المواطنين ماكان يعنيه لهم في سنوات السلم، بل بات يشكل أرقاً وينذر بأزمة مالية بالنسبة لأصحاب الدخل المحدود جميعاً، ولو تم اختصار أغلب المستلزمات بما فيها الأساسية.