Skip to main content

أيلول 15, 2016
لم يعد الفاسد يخاف التشهير به، كما لم يعد يخاف أحداً.. لأن الفساد انتشر على المستويات كافة، وأصبح له من يحميه من هذا المسؤول أو ذاك، بل يمكن أن يصبح الفاسد «عضواً في مجلس الشعب» رغم كل تقارير الهيئة المركزية.. والرقابة الداخلية التي أزاحته من منصبه.. وبالتالي اكتسب الحصانة.

أيلول 15, 2016
لقد أصبح الفساد (النهب, السرقات, والتسويف والإهمال) أشياءً مألوفة ومكشوفة، غير مقنعة، ومقنعة أحياناً بأغلفة مقوننة تحت يافطات مختلفة لإعطاء الشرعية اللازمة لعمليات النهب الجارية في جميع دوائر الحقول، ولو بدرجات متباينة فيما بينها، وأكثر وأكبر الفاسدين هم المسؤولون من الخط الأمامي في إدارة الحقول ودوائرها (مع استثناء البعض بالطبع).

أيلول 15, 2016
دون مقدمات تقليدية وبالدخول في الموضوع مباشرة، أتمنى من أي مسؤول، أي رجل ذي منصب وليس مسؤولاً بالمعنى الجنائي، أن يجيبني على السؤال التالي:

أيلول 15, 2016
لا نكتشف جديدا عند الحديث عن الفساد، بل ربما أصبح الكلام عن هذه الظاهرة – الآفة – مملا، وقد باتت تنتشر عموديا وأفقيا، وتفتك بكل شيء جميل، ولها ثقافة وجملة مصطلحات ومقولات تعبر عنها، ولكن يحدث أن يمر معك حدث ما، لتستفزّ من جديد وتضاف جرعة جديدة إلى جرعات الرعب الذي نحس به أمام تفشي هذا السرطان انطلاقا من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية.