Skip to main content

أيلول 16, 2016
رفاق الدرب أدمعهم سجام و في الأحشاء نيران ضرام و آهات تزيد القلب حزناً و تنهيد لفقدك يا هشام فهل تجدي دموع العين نفعاً و يرجع ميتاً حزن عرام فلا أرثيك من عيني دمعاً و لكن في مراثي السلام عظيماً كنت في الإخلاص شهماً عظيماً في مماتك لا تلام عظيماً في وفائك مستنيراً بفكر الحزب لا تغوى الكرام عظيماً في نضالك تستقيه مهمات و أعباء جسام فإني لا أراك الدهر ميتاً ففي الموت انتهاء و انعدام و لكن في ضمير الحزب حياً و لن يقو على الفكر الحمام ستبقى يا رفيق الدرب رمزاً ينير الدرب إن عم الظلام يراعك صفحة الإيمان أغنى تراثاً يرتقي فيه الكلام أيا شيخ ترجل و استراحت مطاياه و لم ينب الحسا…

أيلول 16, 2016
ثقيلة هي الحياة علينا حين يرحل عنا من نحب. غادرنا هشام في خميس غريب من أيار.. كان يوماً ماطراً، وكنا نقول: إن السماء حنونة علينا حين تجلب المطر، وإن المطر خير. لم يخطر ببالنا أن هذا التشابه المريب بين أيار الحصاد وكانون البرد والثلوج سيخفي خلفه الأسوأ، كان ثمة اختلاف بسيط: برد قليل ومطر غزير..

أيلول 16, 2016
هذه المادة، هي آخر الكلمات التي كتبها رفيقنا الراحل هشام الباكير قبل رحيله المفاجئ، وقد تعمد أن يتوجه بها إلى الشعب السوري عامة، ولأبناء مسقط رأسه «القريتين» خاصة، مضمناً إياها ما يشبه الوصية الأخيرة..

أيلول 16, 2016
تتقدم أسرة تحرير صحيفة «قاسيون» بالشكر الجزيل لكل من واساها برحيل الرفيق هشام الباكير، سواء بالحضور أو بإرسال برقيات التعزية، (نعتذر عن نشرها لكثرتها)، وتتمنى للجميع الصحة والعمر المديد.. ■  أسرة تحرير قاسيون