إن المجتمعات تقوم – بلا شك – على مجموعة من الروابط، فيما بين الأفراد من جهة بعضهم مع بعض، ومن جهة أخرى بينهم وبين المؤسسات والشخصيات الاعتبارية، فمن مجموع هؤلاء يتكوّن المجتمع، الحضاري منه والمتخلف، بلا خلاف. أما تميُّز الحضاري من المجتمعات عن غيره فإنما يكون بعمق هذه الروابط ومتانتها، والصدق في التعامل والتحلي بروح المسؤولية، إلى غير ذلك من الصفات الاجتماعية العالية.