ألقى الرفيق محمد علي طه كلمة باسم الشيوعيين السوريين أمام نعش الفقيد الأستاذ عبد المعين الملوحي في ساحة جامع الشيخ رسلان قرب باب توما قبيل انطلاق موكب التشييع إلى مدينة حمص صباح يوم الأربعاء22آذار، قال فيها:
كم كان بودي ألا أكتب هذه الأسطر.
أي كلام في مثل هذه المناسبات لا يمكن أن يعبر عن هول المصاب.
كل كلام الرثاء يبقى ضحلاً في حضرة وفي ذكرى أمير شعراء الرثاء.
كل كلمات العالم بجميع لغاته لا تكفي للتعبير عن نبضة حية من مشاعر الخيبة والحسرة والحرقة والفجيعة...
ودعت مدينة حمص في يوم الأربعاء تاريخ 22/3/2006 المناضل والأديب الكبير الشيوعي المزمن عبد المعين الملوحي، وقد شارك في وداعه كل القوى السياسية السورية والفلسطينية وكان تواجد الطيف الشيوعي واضحاً للجميع.