تعتبر موجات النزوح واللجوء، هرباً من الحرب وبحثاً عن الأمان والاستقرار المؤقت، داخلاً وخارجاً، من أكبر مظاهر الكارثة الإنسانية التي تعرض لها السوريون خلال سني الحرب والأزمة، وأكثرها جلاءً، وما استتبع ذلك من أوجه استثمار صغير وكبير، آني ومستقبلي، على هامشها وبعمقها.