كم هو مؤلم أن تفتقد من كنت تجد فيه القدوة والنموذج.. ذاك الممتلئ صفاء ونقاء وعطاء وخبرة.. أستاذي الجليل عبد المعين.. الشيوعي المزمن الذي طالما استلهمت من دفق حيويته وعمله وتفاؤله الثقة الأكيدة بأن الآتي لابد سيكون أحلى وأفضل... إن خواطره التي خص يها «قاسيون» خير شاهد موثق عن ذلك.