تقترب الآن الامتحانات ويشتعل باقترابها هم الطلاب وقلقهم فهم. . . . كما يتصورون . . . أمام مصيرهم وهذا القلق مشروع فكل منهم قد بنى لنفسه أملاً والأمل هو الآخر حق مشروع فما قيمة الحياة بلا أمل ولكنهم مادروا أن وزارة التربية تصطاد آمالهم لتلقيها في سلة مهملاتها. ودعونا ننطلق من محافظة دير الزور.